الخميس 02 ابريل 2026 الساعة 03:27 م

الأخبار

تسبب بمجزرة في لامرد وميناب

تفاصيل صاروخ "بريزم" الأمريكي الذي استخدم لأول مرة في الحرب

حجم الخط
غزة ـ صوت الاقصى

كشف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الخميس، أن العدوان الأميركي الإسرائيلي في 28 فبراير استهدف صالة رياضية مكتظة في مدينة لامرد باستخدام صاروخ "بريزم" PrSM الأميركي الجديد ما أسفر عن استشهاد 21 فتى وفتاة.

وأكد بقائي أن الصاروخ انفجر مباشرة فوق الهدف، ناشراً آلاف الشظايا القاتلة المصنوعة من "كرات التنغستن"، واصفا الاستهداف بأنه جريمة حرب بشعة ومروعة.

وتزامنت هذه الحادثة مع قصف أمريكي لمدرسة ابتدائية للفتيات في مدينة ميناب أدت لاستشهاد نحو 170 تلميذة وإصابة آخرين. ورغم نفي الولايات المتحدة مسؤوليتها، نشرت طهران صوراً لموقع الاستهداف تظهر الصاروخ الأميركي الصنع، ما يثبت تورط واشنطن في الهجوم.

ويتطابق تصريح بقائي مع تحليل أجرته صحيفة نيويورك تايمز بالتعاون مع خبراء أسلحة وذخائر رجح أن الهجوم على لامرد كان أول استخدام قتالي لصاروخ باليستي أميركي يُعرف باسم "صاروخ الضربة الدقيقة" (PrSM). وأظهرت التحقيقات أن الضربة استهدفت صالة رياضية ومدرسة ابتدائية مجاورة لمنشأة عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، وأسفرت عن استشهاد 21 مدنيا على الأقل وإصابة العشرات.

كما وثقت مقاطع الفيديو والتحقق من الصور لحظة انفجار الصاروخ في الهواء فوق الأهداف، مطلقاً كريات معدنية صغيرة من "التنغستن"، وهو نمط يتوافق مع تصميم صاروخ "بريزم" لإحداث أضرار واسعة للأفراد والمركبات غير المصفحة، فيما أظهرت صور ما بعد الهجوم ثقوباً كثيفة في المباني وانهيار جزئي في سقف الصالة الرياضية، بالإضافة إلى أضرار داخل المدرسة تشمل نوافذ محطمة وبقع دماء وآثار حريق.

مواصفات صاروخ "بريزم"

تم تطوير صواريخ "بريزم" بواسطة شركة لوكهيد مارتن للدفاع في ولاية ماريلاند الأميركية، وسلّمت أول دفعة للجيش الأميركي في ديسمبر 2023. يتميز الصاروخ بأنه صاروخ ضربة دقيقة بعيد المدى، قادر على إصابة أهداف تتراوح بين 60 كم وحتى أكثر من 499 كم، ويستخدم مع قاذفات MLRS M270 وHIMARS.

نظام HIMARS هو منصة صواريخ خفيفة الوزن ومتحركة، تحمل كل وحدة منها ستة صواريخ موجهة بنظام GPS، أو صواريخ أكبر مثل ATACMs وصواريخ PrSM، ويمكن إعادة تعبئتها بسرعة.

وتتميز وحدات "بريزم" ببنية "أنظمة مفتوحة" لتسهيل الترقية والتعديل، إضافة إلى "حمولة طاقة غير حساسة" تجعل الانفجارات أكثر أماناً دون التأثير على فعاليتها.

وتعد "بريزم" خليفة لصواريخ ATACM، مع زيادة المدى من 300 كم إلى أكثر من 499 كم، وقدرة على حمل صاروخين في الحاوية بدل واحد فقط، ما يعزز القدرة الضاربة للجيش الأميركي دون تغيير المنصة الحاملة.