الإثنين 23 مارس 2026 الساعة 08:20 م

مقالات وآراء

المخاض العسير والفرج الكبير

حجم الخط

في ظل التوجه الديني الاستعلائي والصدامي الذي يغلّف سياسات اليمين التوراتي في إسـ.ـرائيل واليمين الإنجيلي في أمريكا حيث معـ..ـركة إسـ.ـرائيل وأمريكا ضدّ إيران هي أبرز تجلّيات هذا التوجه.

 لكنني لا أرى معـ..ـركة إسـ..ـرائيل وأمريكا ضد إيران سوى الوجبة الخفيفة "المقبّلات" التي تقدّم قبل الوجبة الرئيسية في الوليمة الكبرى. أقصد "المعـ..ـركة الكبرى" والتي لن تكون إلا على أرض الشام عمومًا وسوريا خصوصًا، حيث تكون سوريا وتركيا من بين المستهدفين الرئيسيين في تلك المعـ..ـركة إلى جانب آخرين كثيرين.

 قال ﷺ: "إن فسطاط المسلمين يوم الملحـ..ـمة الكبرى بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها دمشق من خير مدائن الشام".

ولكنها الشام التي سيحميها الله يرعاها، قال ﷺ: "طوبى للشام، قيل: ولما ذاك يا رسول الله؟ قال: إن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليها".

نعم ومليون نعم، إن الأرض تتهيأ لأمر عظيم!!!

هو المخاض العسير الذي يسبق الفرج الكبير .

نحن إلى الفرج أقرب فأبشروا .