نفذ المستوطنون، مساء يوم الأربعاء، سلسة اعتداءات على مناطق متفرقة في الضفة الغربية والقدس، بحماية قوات الاحتلال، استهدف معظمها ممتلكات المواطنين ومواردهم المائية وزراعتهم.
ففي محافظة سلفيت، أفاد شهود عيان بأن مستوطناً اقتحم منطقة عزبة مغر الأسمر، في واد قانا شمال بلدة ديراستيا.
وأقدم المستوطن على تكسير وتخريب عداد مياه يعود لمزارعين في المنطقة، مما أدى إلى أضرار جسيمة فيه وانقطاع المياه عن الأراضي الزراعية المحيطة، وهو ما يأتي ضمن محاولات التضييق المستمرة على المزارعين في الواد لتهجيرهم منه.
وفي نابلس، هاجمت مجموعات من المستوطنين انطلقت من المستوطنات الجاثمة على أراضي قرى قصرة وجالود، المواطنين أثناء عملهم في أراضيهم، مما أدى لاندلاع مواجهات محدودة.
كما سجلت ساعات المساء الأولى قيام مستوطنين برشق مركبات الفلسطينيين بالحجارة قرب حاجز زعترة، مما تسبب بتحطم زجاج عدد من السيارات وتضرر هيكلها.
أما في الضفة، وتحديداً في مسافر يطا بالخليل، فقد طارد مستوطنون مسلحون رعاة الأغنام في منطقة شعب "البطم" ومنعوهم من الوصول إلى المراعي، وسط تهديدات بإطلاق النار.
ويحاول المستوطنون السيطرة على مساحات أوسع من الأراضي الرعوية في شعب البطم، لصالح التوسع الاستيطاني.
وفي منطقة الأغوار الشمالية، قام مستوطنون بتسييج مساحات من الأراضي الرعوية في "سهل أم القبا"، تزامناً مع قيام آليات تابعة للمستوطنين بشق طريق ترابي جديد يربط بين البؤر الرعوية في المنطقة.
وفي مدينة القدس، تواصل سلطات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين لليوم الخامس على التوالي، مما أتاح لمجموعات من المستوطنين التحرك بحرية أكبر في محيط أبوابه وتنفيذ استفزازات في طرقات البلدة القديمة.
كما داهم مستوطنون برفقة قوات الاحتلال صيدلية في بلدة عناتا شمال شرق القدس، وأجرت عمليات تفتيش وتخريب في محتوياتها.
ولاحقت مجموعة من المستوطنين الشبان المقدسيين قرب "باب العامود"، وسط توجيه شتائم عنصرية، فيما ضيقت شرطة الاحتلال على حركة التجار في الأسواق القديمة لتأمين مسيرات استيطانية صغيرة.


