السبت 07 فبراير 2026 الساعة 06:17 م

الأخبار

"أكثر من 3 آلاف بلاغ عن مفقودين"

الصحة: 322 مفقودًا بغزة ما يزال مصيرهم مجهولًا

حجم الخط
غزة - صوت الاقصى

أكدت وزارة الصحة في قطاع غزة، يوم السبت، أن 322 مواطنًا من القطاع ما زالوا في عداد المفقودين ومصيرهم مجهولاً بسبب الحرب الإسرائيلية على القطاع، وذلك بعد تحري الدقة عنهم والتواصل مع جهات الاختصاص.

وقال مدير وحدة المعلومات الصحية بالوزارة زاهر الوحيدي في حديث للصحفيين" إن الوزارة أطلقت رابطًا إلكترونيًا للتبليغ عن المفقودين في قطاع غزة بسبب الحرب.

ولفت إلى أن الوزارة وصلها أكثر من 3 آلاف بلاغ مفقود بغزة ومطالبة الأهالي باستيضاح مصيرهم.

وذكر الوحيدي أن الصحة تنشر بيانات من تأكد بفقدانهم وهم  322 مواطنًا، بعد توجه ذويهم إلى القضاء واستيضاح مصيرهم، لافتَّا إلى أن المفقودين بغزة يصنفوا وفق عدة معايير.

وأضاف "هناك مفقودين تم تأكد وفاتهم ولكن ما زالوا تحت الأنقاض ولم يتم استخراج جثامينهم، وهناك مفقودين غير معلوم مصيرهم، فضلًا عن أشخاص قد علم مصيرهم أولاً ثم قام الاحتلال بنبش قبورهم وأخذ جثامينهم واحتجازها، ولا توجد لدينا معلومات حولهم".

وتابع الوحيدي "بعض الجثامين قام الاحتلال بإرسالها إلى غزة لكنها غير معلومة الهوية أو التفاصيل".

واستطرد "فيما يخص المفقودين الذين ما زالوا تحت الأنقاض، قدرت وزارة الصحة تعدادهم نحو 9500 جثمان منذ بداية وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، إذ تم انتشال 700 جثمان، ليتبقى لدينا 8 آلاف ما زالوا تحت الأنقاض".

وبين الوحيدي أن "وزارة الصحة تواصلت مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لاستيضاح مصير المفقودين في غزة، وأجابوا بأنهم قدموا القوائم للاحتلال فيما رفض الأخير الإفصاح عن أيّ من مصيرهم".

وأشار إلى أن الوزارة تعمل ضمن لجنة مشكلة من الصحة والصليب الأحمر ومن وزارتي التنمية والأوقاف واللجنة الوطنية للمفقودين، والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، مؤكدًا أنه فور التعرف عن مصير المفقودين فإنه سيجري تبليغ أهاليهم فورًا.

ووجه الوحيدي مناشدةً لكافة المنظمات المعنية بحقوق الإنسان بالعمل على تطبيق اتفاقية جنيف الرابعة بضرورة معرفة مصير المفقودين، وألا يكون مصيرهم كحال مفقودي البوسنة والهرسك.

وأردف "أهالي المفقودين بحاجة ماسة لمعرفة مصير أبنائهم؛ لذا نناشد جميع المؤسسات المعنية بالضغط على الصليب الأحمر للقيام بدوره وصلاحياتهم بإلزام الاحتلال للكشف عن مصير المفقودين".

وشدد الوحيدي  على أهمية الكشف عن مصير المفقودين لما يترتب على ذلك حقوق ومواريث وتهدئة بال العائلات الزوجات الأبناء والحقوق البنكية الشرعية".

وزاد قائلًا: "الأهالي للأسف يعانون منذ أكثر من عامين، إذ حرموا من المساعدات لأنهم ليسوا ضمن أهالي الشهداء والأسرى، وباتوا مغيبين بسبب هذا الأمر؛ لذا نشدد على ضرورة أن يقوم الصليب الأحمر بواجبه والضغط على الاحتلال للكشف عن مصير المفقودين".