استهجنت وزارة الداخلية والأمن الوطني، يوم السبت، ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي مجزرة استهدفت مركز شرطة الشيخ رضوان غربي مدينة غزة، صباحا، قائلة إنه استخفاف باتفاق وقف إطلاق النار والوسطاء الضامنين له وتحد للمجتمع الدولي.
ونعت الوزارة الذين ارتقوا في هذه الجريمة، ومن بينهم شهداء الشرطة المقدم رامي رياض المبيض والرائد محمد مصطفى كلوب والرائد نجود يوسف المدهون والملازم محمود محمد شنار والملازم رياض نافذ الدلو، متمنية الشفاء لـ15 من ضباط وعناصر الشرطة المصابين في المجزرة.
وصباح اليوم، استهدف الاحتلال مقر شرطة الشيخ رضوان ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من ضباط وعناصر الشرطة وعدد من المواطنين المراجعين داخل المقر الشرطة والنازحين المحيطين به.
وأضافت الداخلية أن "استمرار جرائم الاحتلال بحق المدنيين الآمنين والعاملين في مجال الخدمة الإنسانية والمدنية بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار، يثبت أن الاحتلال يسعى لإفشال كل الجهود الدولية لوقف الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ أكثر من عامين".
وأكدت الوزارة أنها لن تتراجع عن القيام بواجبها مهما ارتكب الاحتلال من جرائم، وستبقى ملتزمة بالحفاظ على أمن المواطنين وخدمتهم.
ودعت الوسطاء للقيام بواجبهم في الضغط على الاحتلال لوقف هذه العربدة، وتجنيب المدنيين والمرافق المدنية آلة الموت والدمار التي لم تتوقف.


