قال رئيس لجنة المتابعة للجماهير العربية، د. جمال زحالقة، إن الحراك الشعبي يتجه إلى خطوات تصعيدية واسعة، قد تصل إلى عصيان مدني شامل، في إطار النضال المستمر دفاعًا عن حقوق الجماهير العربية.
وأوضح زحالقة ، أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركات جماهيرية واسعة تشمل مظاهرات مركزية في "تل أبيب"، ومظاهرات سيارات لتعطيل حركة السير في البلاد، إلى جانب احتجاجات في مختلف القرى والمدن.
وأضاف أن هذه الخطوات ستتواصل بشكل تصاعدي "وصولًا إلى عصيان مدني كامل وشامل بعد فترة من التحضير الوافي والكافي"، مشيرًا إلى أن الخطة تتضمن إضرابًا وعصيانًا مدنيًا لعدة أيام متواصلة.
وأكد زحالقة أن هذا المسار النضالي لن يتوقف، قائلاً: "نحن مستمرون في النضال، ولن نعود إلى الوراء، لا خيار لنا في هذه المعركة إلا الانتصار". ويشهد الداخل الفلسطيني المحتل حالة غليان غير مسبوقة، على خلفية التصاعد الخطير في الجريمة المنظمة داخل البلدات العربية، وسط اتهامات واسعة للشرطة "الإسرائيلية" والحكومة بالتقصير المتعمد، وبالتواطؤ غير المباشر مع عصابات الإجرام.
وخلال السنوات الأخيرة، ارتفعت معدلات القتل في المجتمع العربي داخل أراضي 48 إلى مستويات قياسية، حيث سُجل خلال عامي 2024 و2025 وحدهما مئات الضحايا في جرائم إطلاق نار وابتزاز وتهديد، في وقت لم تُظهر فيه سلطات الاحتلال أي جدية حقيقية في محاسبة الجناة أو تفكيك شبكات الجريمة.


