قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن المشاهد المروّعة التي ظهرت على جثامين الشهداء التي سلّمها الاحتلال الإسرائيلي، وما بدا عليها من آثار التعذيب والتنكيل والإعدامات الميدانية، تكشف بوضوح عن الطبيعة الإجرامية والفاشية لجيش الاحتلال.
وأضافت "حماس"، في تصريح صحفي، يوم الخميس، أن هذا يدل على الانحطاط الأخلاقي والإنساني الذي بلغه الكيان الإسرائيلي، الذي لا يفرّق في عدوانه بين الأحياء والأموات من أبناء شعبنا؛ وهي بذلك تُشكّل جريمةً بشعةً ترتقي إلى مستوى الإبادة الجماعية بحقّ شعبنا الفلسطيني.
ودعت الحركة، المؤسسات الحقوقية الدولية وفي مقدمتها الأممُ المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، إلى توثيق هذه الجرائم البشعة وفتح تحقيق عاجل وشامل فيها.
كما طالبت بتقديمِ قادةِ الاحتلال للمحاكمة أمام المحاكم الدولية المختصّة، باعتبارهم مسؤولين عن ارتكاب جرائمَ ضدّ الإنسانيّة غيرِ مسبوقةٍ في تاريخنا المعاصر.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الصحة بغزة عن استلام 30 جثماناً لشهداء تم الإفراج عنهم اليوم من قبل الاحتلال الإسرائيلي وبواسطة منظمة الصليب الأحمر، ليرتفع بذلك إجمالي عدد جثامين الشهداء المستلمة إلى 120 جثماناً.
وأشارت الوزارة، إلى أن بعض الجثامين تظهر عليها علامات التنكيل والضرب وتكبيل الأيدي وتعصيب للأعين، لافتة إلى أنه تم التعرف حتى اللحظة على هوية 4 شهداء من قبل ذويهم.


