الأحد 28 ديسمبر 2025 الساعة 10:56 م

الأخبار

في ظل حرب الابادة

روائي إسرائيلي يُقرّ: ما يجري بغزة إبادة جماعية

حجم الخط
غزة – صوت الأقصى

أقر الروائي الإسرائيلي البارز ديفيد غروسمان، بأن ما تقوم به "اسرائيل" في قطاع غزة "إبادة جماعية"، معتبراً أن اتخاذه لهذا الموقف "واجب أخلاقي لا يمكن تجاهله".

وأضاف في مقابلة مع صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية: "لسنوات، امتنعت عن استخدام مصطلح إبادة جماعية، لكن بعد الصور التي رأيتها في قطاع غزة والشهادات التي سمعتها، لم يعد بإمكاني الصمت".

وأضاف غروسمان، الذي يُعد من أبرز الأدباء الإسرائيليين المعاصرين "أنا إنسان حاول بكل السبل ألا يضطر إلى وصف إسرائيل بأنها دولة ترتكب إبادة جماعية، لكن الآن، وبألم بالغ وقلب مكسور، أقول إن هذا يحدث أمام عينيّ" في قطاع غزة.

وأشار الكاتب الإسرائيلي إلى أن شعوره بـ"الغثيان" تجاه أعداد القتلى في غزة "لا يُخفف رغم معرفتي بأن بعض الأرقام تصدر عن حركة حماس".

كما قال "الربط بين كلمتي إسرائيل والجوع هو أمر مدمر، خاصة في ظل تاريخنا والادعاءات الأخلاقية التي طالما تبنيناها".

وأعرب غروسمان، عن إيمانه المستمر بحل الدولتين، منتقدا في الوقت ذاته دعوات وزراء إسرائيليين لإعادة احتلال قطاع غزة وبناء مستوطنات فيه، واصفًا ذلك بأنه "خطوة مدمرة ومضللة". 

وتابع "نحن لم نغادر غزة (في 2005) بدافع الكرم، بل لأننا لم نتمكن من حماية شعبنا هناك".

وعدّ ، أن "لعنة إسرائيل بدأت مع احتلال الأراضي الفلسطينية عام 1967"، معتبرًا أن الاستيطان والاحتلال كانا لحظة فاصلة في تاريخ البلاد.

وتأتي تصريحات غروسمان في ظل تصاعد الإدانات الدولية للعدوان والتجويع الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، كما تتصاعد الدعوات الإسرائيلية منذ بداية حرب الإبادة الجماعية بغزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، لإعادة احتلال القطاع والاستيطان فيه.

وتستمر جريمة التجويع التي ترتكبها "إسرائيل" في غزة، بالتزامن مع ارتكابها الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في القطاع، حيث شددت إجراءاتها في 2 مارس/ آذار الماضي، بإغلاق جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية، ما تسبب بتفشي المجاعة ووصول مؤشراتها إلى مستويات "كارثية".