اتهم القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس، عبد الرحمن شديد، أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية بالاصطفاف الواضح مع الاحتلال الصهيوني من خلال استمرارها في ملاحقة واعتقال المقاومين ومصادرة أسلحتهم، محذرًا من خطورة هذا السلوك على وحدة الصف الوطني ومشروع المقاومة في وجه العدوان.
وفي تصريح صحفي، استنكر شديد قيام أجهزة السلطة مؤخرًا باعتقال خلية مقاومة في نابلس وجنين، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي في سياق تنسيق أمني مفضوح، يتزامن مع تصعيد الاحتلال لعملياته العسكرية في جنين وطولكرم، وتهجير آلاف المواطنين، ومصادرة مئات الدونمات من الأراضي الفلسطينية في مختلف المحافظات.
وأضاف أن ما تقوم به السلطة من اختطاف لنخبة أبناء الشعب الفلسطيني والمقاومين الشرفاء، يعكس أهدافًا خطيرة تسعى إلى تحييد المقاومة وفتح المجال للاحتلال ومستوطنيه لتنفيذ مخططات الضم والتهجير على امتداد الضفة.
وأكد شديد أن "الواجب الوطني والديني في هذه المرحلة هو توحيد البوصلة نحو الاحتلال، لا ملاحقة من يحملون السلاح دفاعًا عن كرامتنا وحقوقنا"، داعيًا الكل الفلسطيني إلى النهوض في وجه المشروع الصهيوني، ونبذ كل من ارتضى أن يكون أداة في خدمته.
وطالب السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية بالكف الفوري عن اعتقال المقاومين، والانضمام إلى صفوف المدافعين عن الأرض والشعب والمقدسات، بدلًا من ملاحقة من يضحون بأرواحهم دفاعًا عن فلسطين.


