في بيان جديد، أدان التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية بشدة مواصلة الاحتلال الصهيوني استهداف الفلسطينيين في مناطق تجمع المساعدات، ما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، في ظل صمت دولي وعربي اعتبره "خذلاناً وتواطؤاً واضحاً" تجاه المجازر المرتكبة بحق المدنيين العزل في قطاع غزة.
وأكد البيان أن المجازر المتكررة بحق الجائعين عند نقاط توزيع المساعدات ليست حوادث معزولة، بل هي تتويج لحرب تجويع ممنهجة ينفذها الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن هذه الحرب أودت بحياة الآلاف، بينما يُسجَّل يوميًا سقوط شهداء نتيجة الجوع ونقص الغذاء.
وأمام تصاعد الجرائم في مناطق توزيع المساعدات، وجّه التجمع نداءً عاجلاً لعشائر وفصائل الشعب الفلسطيني لتفادي التوجه إلى مناطق انطلاق الحافلات، محذرًا من أن الاحتلال يتعمّد استهداف هذه التجمعات. كما دعا البيان إلى فرض حظر تجوال محلي في هذه المناطق، وعلى رأسها منطقة زيكيم، بهدف حماية الأرواح والحفاظ على ما تبقى من المدنيين تحت الحصار والنار.
واختتم التجمع بيانه بمناشدة المجتمع الدولي ومؤسساته الأممية بالتحرك الفوري لوقف ما وصفه بـ"المجزرة الجماعية والتجويع القسري"، مطالبًا بفرض وقف إطلاق النار وإنهاء ما وصفه بـ"مأساة القرن" التي يعيشها الشعب الفلسطيني منذ أكثر من تسعة أشهر تحت نيران الاحتلال.


