أصدرت فصائل المقاومة الفلسطينية بيانًا صحفيًا أعربت فيه عن رفضها لتصريحات أدلى بها السياسي الفلسطيني ناصر القدوة، والتي انتقد فيها دور بعض فصائل المقاومة في غزة ودورها في المرحلة السياسية المقبلة.
وأكدت الفصائل في بيانها أن "هذه التصريحات لا تعكس الموقف الوطني الجامع، وتمثل توجهًا إقصائيًا يتعارض مع روح الشراكة الفلسطينية"، مشيرة إلى أن الشعب الفلسطيني ما زال يواجه "عدوانًا إسرائيليًا شرسًا تَمثَّل في الإبادة الجماعية والتهجير القسري والنزوح المستمر، ما يستوجب تعزيز التكاتف الوطني بدلاً من الخطابات التي تعمّقا للانقسام".
وشدد البيان على أن العمليات العسكرية التي اندلعت منذ السابع من أكتوبر، وعلى رأسها عملية "طوفان الأقصى"، شكلت محطة فارقة في مسار النضال الفلسطيني، وأن ما ترتب عليها من نتائج "أعاد رسم معادلة الصراع، ويؤسس لمرحلة جديدة من التوازن مع الاحتلال"، بحسب البيان.
كما أوضحت الفصائل أن "أي مؤسسة فلسطينية رسمية سواء كانت قائمة أو سيتم إنشاؤها لاحقًا، يجب أن تكون ممثلة للكل الفلسطيني، وعلى قاعدة التوافق الوطني والمشاركة، دون إقصاء لأي طرف كان له دور في المقاومة والدفاع عن الأرض والمقدسات".
وختم البيان بالتأكيد على أن "المستقبل الفلسطيني يجب أن يُبنى على أساس وحدة الموقف والعمل المشترك، بعيدًا عن الإملاءات الخارجية أو التوجهات الفردية".


