في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الصهيوني الحافل بالدم والقتل، ارتقى ستة من الأسرى المحررين شهداء، إثر استهداف مباشر لخيام النازحين في منطقتي المواصي غرب خان يونس والزوايدة وسط قطاع غزة، مساء أمس.
وأفاد مكتب إعلام الأسرى بأن الشهداء الستة هم من خيرة أبناء الحركة الأسيرة، ممن قضوا سنوات طويلة في سجون الاحتلال، وتحرروا إما ضمن صفقة "وفاء الأحرار" أو نُفوا إلى قطاع غزة بعد تحررهم، وهم:
1. أمجد أبو عرقوب – من محافظة الخليل
2. محمود أبو سرية – من مدينة جنين
3. بلال زراع – من محافظة رام الله
4. رياض عسلية – من القدس المحتلة
5. ناجي عبيات – من بيت لحم، أحد مبعدي كنيسة المهد
6. محمود إبراهيم الدحبور – من مدينة نابلس
وأكد المكتب أن الشهداء كانوا رموزًا نضالية بارزة، عاشوا تجربة الاعتقال القاسي، وتعرضوا لأبشع أساليب التنكيل داخل سجون الاحتلال، قبل أن يواصلوا حياتهم النضالية في قطاع غزة، حاملين همّ الأسرى وقضيتهم العادلة.
وأوضح أن هذا الاستهداف يأتي في سياق سياسة صهيونية ممنهجة، تهدف إلى تصفية الأسرى المحررين، وخاصة أولئك الذين كان لهم دور فاعل في المقاومة، ضمن محاولات محمومة لكسر إرادة الصمود الفلسطيني.
وحمل المكتب سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، مؤكدًا أن دماء الشهداء لن تذهب سدى، بل ستكون وقودًا يلهب جذوة المقاومة ويُبقي جذوة الحرية مشتعلة، حتى زوال الاحتلال ونيل الحرية لجميع الأسرى في سجون الظلم الصهيوني.


