أدان التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، بأشد العبارات، حادثة إطلاق النار داخل مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، والتي نُفذت من قِبل أفراد من عائلة أبو مغصيب خلال تشييع أحد أبنائها.
وفي بيان رسمي، وصف التجمع الحادثة بأنها "سلوك إجرامي خطير"، أدى إلى ترويع المرضى والزائرين وانتهاك حرمة مؤسسة صحية وإنسانية يُفترض أن تكون آمنة ومحايدة.
وأكد البيان أن هذا الفعل الآثم يمثل انتهاكًا صارخًا للقيم الوطنية والدينية والمجتمعية، ويهدد السلم الأهلي ووحدة الصف الفلسطيني، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع.
وأضاف التجمع:
> “نُحمّل عائلة أبو مغصيب المسؤولية الكاملة عن هذا العمل المدان، ونطالب مختار العائلة بإصدار بيان رسمي يُدين الجريمة بشكل صريح ويُعبّر عن موقف واضح برفض هذه السلوكيات الخارجة عن إرادة وقيم المجتمع الفلسطيني الأصيل”.
كما أشار البيان إلى أن الصمت من قبل العائلة ومختارها يُعد تواطؤًا غير مبرر وسابقة خطيرة، تتعارض مع الجهود الوطنية الرامية إلى حماية وحدة الجبهة الداخلية.
وختم التجمع بيانه بالتأكيد على دعمه الكامل لإدارة مستشفى شهداء الأقصى، داعيًا جميع العائلات والعشائر الفلسطينية إلى تحمّل مسؤولياتها الأخلاقية والمجتمعية في وجه كل مظاهر الفوضى والانفلات، حفاظًا على أمن واستقرار المجتمع الفلسطيني.

