أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبد الرحمن شديد، يوم الثلاثاء، أن جرائم الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه على البلدة القديمة في نابلس وكافة محافظات الضفة الغربية المحتلة، لن يمنحه الأمن، بل مزيداً من الانكسار والخيبة.
وقال شديد في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة "صفا" إن إجرام الاحتلال وتوغلاته المتصاعدة بالضفة الغربية لن تنال من عزم شعبنا وتمسكه بخيار المقاومة والصمود وحماية أرضه ومقدساته مهما كلف ذلك من تضحيات.
وأشار إلى أن ضربات المقاومة الموجعة للاحتلال ستبقى حاضرة في كافة محافظات الضفة الغربية رغم كل إجرامه وبطشه، وأن مخططاته بتنفيذ الضم والتهجير لن يكتب لها إلا الانكسار تحت صخرة ثبات شعبنا ومقاومته.
ودعا شديد أبناء شعبنا في الضفة الغربية للتوحد تحت راية التصدي والمواجهة، وإشعال كافة ساحات الاشتباك مع الاحتلال ومستوطنيه، وعدم تمرير جرائمه دون عقاب.
وكانت عشرات الآليات الإسرائيلية اقتحمت فجر اليوم الثلاثاء، مدينة نابلس وتمركزت في وسطها، وفرضت حصارا على حارات البلدة حتى صباح الغد الأربعاء.
وتمركزت بالبلدة القديمة في الحارات التالية: حارة الياسمينة - القريون - العقبة -شارع النصر".
وأطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز، أسفر عن عدة اصابات بمنطقة رأس العين، كما داهم الجنود عدة محال تجارية في "دخلة جروان وشارع النصر


