قالت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في تصريح صحفي صادر عنها اليوم، إن وتيرة القصف الإسرائيلي على قطاع غزة تصاعدت بشكل كبير خلال الليلة الماضية والأيام الأخيرة، مستهدفة العائلات الفلسطينية ومؤدية إلى إبادة عوائل كاملة، مثل عائلة الدكتور آلاء النجار وعائلة شراب في خانيونس، وعائلة عبد ربه وأبو العطا ودردونه في شمال القطاع.
ووصفت اللجنة القصف الدموي بأنه عدوان ممنهج ومدبر يقضي على المدنيين العزل في منازلهم باستخدام قنابل ثقيلة تقطع أجساد الأطفال وتحرقها، معتبرة أن هذا العدوان يعكس سياسات وأفكارًا دموية متجردة من الإنسانية والقيم الدينية والأخلاقية.
وأكدت اللجنة أن جرائم الاحتلال تجاوزت كل الحدود، مشيرة إلى أنها تفوق في قسوتها وبشاعتها أسوأ مآسي التاريخ، بما في ذلك الحقبة النازية، مشددة على أن الحصار المفروض على غزة فاقم الأزمة، وأدى إلى مجاعة حقيقية تم توثيقها بالصور والتقارير، مما يجعلها مأساة القرن الكبرى.
وأدانت اللجنة استغلال هذه المأساة من قبل قوى فاسدة يقودها بنيامين نتنياهو لتحقيق مكاسب سياسية ومالية على حساب دماء وألم أهل غزة، وحذرت من استمرار هذا الانتهاك المستمر لحقوق الإنسان.
واختتمت اللجنة بيانها بنداء عاجل إلى المجتمع الدولي وكل الهيئات والمنظمات والديانات، بضرورة التحرك الفوري لوضع حد للظلم والطغيان والعدوان على شعبنا، داعية أتباع الرسالات السماوية إلى الدفاع عن قيمهم الإنسانية والدينية في وجه هذا الظلم.

