كشف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن 14 مسنًا قضوا خلال أسبوع واحد في قطاع غزة نتيجة التجويع والحرمان من الرعاية الصحية، وسط غياب التوثيق الكافي لهذه الحالات.
وأشار المرصد إلى أن الحصار الإسرائيلي الخانق المفروض على غزة منذ أكتوبر 2023 دمّر مقومات الحياة الأساسية، وتحول إلى أداة رئيسية في تنفيذ جريمة الإبادة الجماعية بحق السكان. وأكد أن حالات وفاة المسنين تُعد أدلة دامغة على حجم الكارثة، حيث تحولت المستشفيات في غزة إلى "محطات أخيرة" بسبب انهيار القطاع الصحي.
وأوضح التقرير أن غياب آلية فعّالة لدى وزارة الصحة لرصد هذه الحالات يؤدي إلى تسجيلها كوفيات طبيعية، في حين أن التسبب المتعمد بالموت عبر التجويع والحرمان من العلاج يُعد من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وفقًا للقانون الدولي.
وانتقد المرصد الآلية الإسرائيلية-الأميركية المقترحة لتقديم المساعدات، واعتبرها "إعادة تدوير للحصار وتجديد لجريمة التجويع بثوب إنساني زائف".
ودعا المرصد المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات فورية، تشمل فرض حظر أسلحة وعقوبات اقتصادية ودبلوماسية على "إسرائيل"، ومحاسبة الدول المتواطئة - وعلى رأسها الولايات المتحدة - حتى رفع الحصار وإنهاء جريمة الإبادة الجماعية في غزة.


