أعلنت مصادر عبرية عن إصابة عدد من الجنود يوم الجمعة، نتيجة تعرضهم لصاروخ مضاد للدروع بمحافظة رفح جنوبي قطاع غزة.
وقالت إذاعة جيش الاحتلال، إن ٣ جنود إسرائيليين أصيبوا بجراح أحدهم في حال الخطر، بحي تل السلطان في رفح نتيجة تعرضهم لصاروخ مضاد للدروع.
وفي ذات السياق أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عن تنفيذ عملية قنص استهدفت جنودًا وضباطًا من جيش الاحتلال الإسرائيلي على شارع العودة شرقي بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.
وأكدت الكتائب في بيان مقتضب لها، أن العملية جاءت استكمالًا لكمين "كسر السيف"، وأنها أوقعت الجنود والضباط بين قتيل وجريح.
ومطلع مارس الماضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة التي استمرت 42 يوماً، تخللتها صفقة تبادل أسرى على عدة مراحل بين فصائل المقاومة و"إسرائيل" وانسحاب محدود لجيش الاحتلال تبعه عودة النازحين إلى بيوتهم المدمرة.
وتنصلت "إسرائيل" من الدخول في المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار التي كانت ستستمر 42 يوماً وتتبعها مرحلة ثالثة بنفس المدة ليؤدي ذلك إلى وقف دائم لإطلاق النار والعدوان.
وفي 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أعلن القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الشهيد محمد الضيف انطلاق عملية "طوفان الأقصى" ردًا على جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين واقتحاماته المتكررة للمسجد الأقصى، فيما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء عملية "سيوف حديدية" ضد قطاع غزة.


