دانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إقدام جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الأيام الماضية، على استهداف مستشفى الشهيد محمد الدرة للأطفال شرقي مدينة غزة، ما أدى إلى خروجه الكامل عن الخدمة، لينضم إلى 36 مستشفى ومركزاً طبياً توقّفت عن العمل نتيجة الاستهداف المباشر بالغارات ونيران جيش الاحتلال.
وأضافت "حماس"، في تصريح صحفي لها، يوم الخميس، أن هذه الجريمة التي طالت منشأة طبية مخصصة لعلاج الأطفال، تُضاف إلى سجل الاحتلال الحافل بالانتهاكات الصارخة للقوانين الدولية والمواثيق الإنسانية.
وتابعت: "كما تؤكد هده الجريمة إصرار الكيان الإسرائيلي على المضي في حرب الإبادة الجماعية ومخطط التهجير القسري، من خلال تدمير البنية الصحية وتعميق المأساة الإنسانية في غزة".
وطالبت "حماس"، المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بتحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، واتخاذ موقف عملي وفاعل لوقف هذا العدوان المتواصل.
كما طالبت بمحاسبة الاحتلال على جرائمه، والعمل على كسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة، وضمان إدخال المستلزمات الطبية والمواد الإغاثية والاحتياجات الأساسية للحياة.
وفي سياق آخر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ماجد أبو قطيش، إن إعلان جماعات الهيكل المتطرفة نيتها رفع علم الاحتلال داخل المسجد الأقصى المبارك في الأول من مايو المقبل، احتفالا بما يُسمى "يوم الاستقلال" وإعلان قيام دولتهم، إمعان في الحرب الدينية بحق المسجد وفرض واقع تهويدي في باحاته.
وشدد أبو قطيش في تصريح صحفي، يوم الخميس، على أن استباحة المستوطنين المتواصلة للمسجد الأقصى بحماية حكومة الاحتلال المتطرفة تمثل عدوانًا سافرًا على مقدساتنا الإسلامية، مما يستوجب النفير والتصدي لهذا العدوان على المستويات كافة.
وأضاف وقوف مستوطنين وعناصر قوات الاحتلال دقيقة صمت داخل المسجد الأقصى، خلال اقتحامه صباح اليوم، على وقع أصوات صفارات الإنذار إحياء لما يسمى ذكرى "الهولوكوست"، تصعيد خطير بحق المسجد، ويثبت تناقض الاحتلال في ارتكابه لمجازر وإبادة جماعية بحق شعبنا في قطاع غزة.
وأكد أن شعبنا الفلسطيني سيظل يدافع عن المسجد الأقصى المبارك ويفديه بما يملك، وسيقف سدًا منيعًا أمام مخططات التهويد ومساعي التقسيم الزماني والمكاني، مشددًا على أن الأمة بجميع مكوناتها مطالبة باستنفار طاقاتها لنصرة المسجد وحمايته.
ودعا أبو قطيش، جماهير شعبنا في القدس والداخل المحتل إلى النفير العام والرباط في باحات المسجد الأقصى، والتصدي لقوات الاحتلال والمستوطنين وإفشال مخططاتهم بحق مقدساتنا.


