التقى وفد من قيادة حركة المقاومة الإسلامية حماس، برئاسة رئيس المجلس القيادي للحركة محمد درويش، برئيس جهاز المخابرات التركي الدكتور إبراهيم كالن، وذلك في العاصمة التركية أنقرة، ضمن زيارة رسمية يقوم بها الوفد إلى الجمهورية التركية.
وخلال اللقاء، استعرض وفد حماس آخر تطورات العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة، وما خلفه من دمار شامل وجرائم إبادة جماعية بحق السكان المدنيين، من بينها سياسة التجويع المتعمدة، ومنع إدخال المياه والطعام، إلى جانب تدمير البنى التحتية واستهداف المنشآت السكنية ومحاولات تهجير الفلسطينيين قسراً من أرضهم.
وأكد الوفد استعداد الحركة للتوصل إلى اتفاق شامل لتبادل الأسرى، مقابل وقف العدوان وانسحاب الاحتلال من قطاع غزة، والشروع الفوري في إعادة الإعمار، ورفع الحصار المفروض على القطاع.
كما شدد على أهمية المبادرة المصرية المتعلقة بتشكيل لجنة خاصة لإدارة القطاع من شخصيات وطنية مستقلة ومهنية.
وتناول اللقاء أيضاً الانتهاكات المتصاعدة التي يرتكبها الاحتلال في الضفة الغربية، لاسيما في مدينة القدس والمسجد الأقصى، إلى جانب عمليات التهجير في مخيمات اللاجئين شمال الضفة.
من جانبه، جدّد الدكتور كالن موقف بلاده الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، مشيداً بصمود الشعب الفلسطيني أمام العدوان وسياسات التجويع الإسرائيلية، ومؤكداً أن تركيا تبذل جهوداً دبلوماسية مكثفة لوقف إطلاق النار والتخفيف من معاناة المدنيين في قطاع غزة.
كما استعرض المسؤول التركي المساعدات الإنسانية التي تقدمها بلاده، والتنسيق الجاري مع عدد من الدول لتسهيل إيصال الإغاثة إلى غزة، مؤكداً رفض بلاده القاطع لسياسات الاحتلال والتوسع والضم.
وشارك في اللقاء عدد من أعضاء المجلس القيادي للحركة، من بينهم خالد مشعل، والدكتور خليل الحية، وزاهر جبارين، والمهندس نزار عوض الله، بالإضافة إلى ممثل الحركة في تركيا موسى عكاري.


