الأحد 28 ديسمبر 2025 الساعة 10:39 م

الأخبار

تحقيق عبري يكشف فشل الجيش والأمن في الدفاع عن سديروت خلال طوفان الأقصىى

حجم الخط
غزة - صوت الأقصى

كشف تحقيق أجراه جيش الاحتلال (الإسرائيلي) عن فشل الجيش والأجهزة الأمنية في الدفاع عن مستوطنة سديروت خلال معركة "طوفان الأقصى" التي وقعت في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ووفقًا للتحقيق، تبين أن الجيش لم يكن مستعدًا لمواجهة هجوم مماثل على المستوطنة.

التحقيق أشار إلى أن 41 مقاتلًا من كتائب القسام اقتحموا مستوطنة سديروت من ثلاثة محاور مختلفة، رغم أن تقارير أخرى كانت قد تحدثت عن عدد أكبر للمهاجمين بلغ 60 مقاتلًا. كما كشف التحقيق عن وجود فجوة في المعلومات الأمنية حول الهجوم.

وتابع التقرير أن صفوف الاستنفار في سديروت لم تكن مدربة على التعامل مع هجوم من هذا النوع، حيث تم سحب الأسلحة من السكان قبل عامين من الهجوم باستثناء المسدسات. كما أوضح أن المعارك الرئيسية في سديروت انتهت في الساعة 10:30 صباحًا، باستثناء المعركة التي دارت في مقر الشرطة والتي استمرت حتى صباح اليوم التالي.

التحقيق أظهر أيضًا أن الهجوم أسفر عن مقتل 37 مستوطنًا (إسرائيليًا) و3 جنود من الجيش (الإسرائيلي) و13 عنصرًا من الأجهزة الأمنية الأخرى. وبحسب التحقيق، وصل 1000 عنصر من أجهزة الأمن (الإسرائيلية) إلى سديروت في صباح الهجوم، حيث كانوا يعتقدون أن الهجوم تركز على المدينة الكبرى في غلاف غزة، مما أدى إلى نقص في القوات المخصصة لمناطق أخرى في الغلاف.

وأضاف التحقيق أن منظومة الإنذار في سديروت انهارت، حيث لم يتم إرسال تحذير للسكان بشأن الاقتحام، بل اعتقد الكثيرون أن الهجوم كان هجومًا صاروخيًا فقط. وفي إحدى الحالات، تبين أن بعض الملاجيء المتنقلة لم تفتح إلكترونيًا، ما أدى إلى مقتل 13 (إسرائيليًا) لم يتمكنوا من الدخول إلى الملجأ عند سماعهم صافرات الإنذار.