غزة - صوت الأقصى
في تصريحاتٍ هامة، تحدث رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، عن آخر المستجدات المتعلقة باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكداً أن قطر فرحة بهذا الاتفاق كما هو حال أهل غزة، معبراً عن أمله أن يتم تطبيقه بشكل كامل لتنتهي المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني: "نأمل أن يطبق الاتفاق بشكل كامل، وأن ينهي معاناة شعب غزة المستمرة منذ أكثر من 15 شهراً من الحرب والدمار."
وأضاف أن الأيام الأخيرة من المفاوضات كانت حاسمة، حيث أحدثت فرقاً كبيراً في الوصول إلى الاتفاق النهائي.
وفيما يخص الدور القطري في المفاوضات، أشار إلى أن العمل المشترك بين الإدارتين الأمريكيتين كان حاسماً في التوصل إلى الاتفاق، موضحاً أن قطر تسعى إلى تنفيذ المرحلة الأولى بالكامل، وأن المرحلة الثانية يجب أن تكون نهائية لتثبت استدامة التهدئة.
كما أكد وزير الخارجية القطري أهمية حشد الدعم الدولي لغزة، مشدداً على ضرورة وضع آليات فعالة لدعم الأسر المنكوبة جراء الحرب.
وقال: "تم التوصل إلى بروتوكول إنساني بشأن آلية إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وذلك من أجل منع الابتزاز السياسي، وضمان وصول الدعم إلى المحتاجين."
وفيما يتعلق بمستقبل إدارة غزة بعد الحرب، أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن موقف قطر كوسيط كان واضحاً: "إدارة غزة بعد الحرب هي شأن فلسطيني خالص، وواجبنا كدول عربية هو دعم الوفاق الفلسطيني وصولاً إلى إنهاء الانقسام."
كما أشار إلى الانتقادات التي وجهت إلى دور قطر في المفاوضات، قائلاً: "لم يقدم منتقدو قطر شيئاً لوقف الحرب سوى الصراخ. كانت هناك مزايدات وابتزاز رخيص ضد دورنا، ولكننا لا نرد على الابتزاز بالتصريحات بل نرد بالعمل الذي توصلنا به إلى الاتفاق."
وفي ختام حديثه، أعرب الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عن أمله في أن يصدر مجلس الأمن الدولي قراراً ملزماً بتنفيذ الاتفاق بشكل كامل لضمان استدامة السلام في غزة والمنطقة ككل.


