السبت 03 يناير 2026 الساعة 05:52 ص

الأخبار

تحرك حماس العلني مؤشر على تآكل نظرية الردع الإسرائيلية

حجم الخط

كتب محمد علان دراغمة: حركة حماس تبنت بشكل رسمي عمليات في حوارة التي كانت السبت الماضي التي قتل فيها أب وابنه، وتبنت العملية التي كانت في حوارة في 26 شباط الماضي، وقتل فيها أخوين من المستوطنين، كما تبنت الحركة إطلاق طائرتان مسيرتان من قطاع غزة إلى الداخل الفلسطيني المحتل.

مصدر أمني إسرائيلي قال لموقع واللا نيوز العبري: التبني العلني لحركة حماس لهذه العمليات مؤشر خطير على تآكل نظرية الردع الإسرائيلية، ووجه المصدر الأمني انتقادات حادة للمستوى السياسي الإسرائيلي قائلاً: إسرائيل لم تعمل على تغيير المعادلة، وحماس في قطاع غزة لا تدفع ثمن على العمليات المسؤولة عنها في الضفة الغربية.

وتابع موقع واللا نيوز العبري: في الشهور ظهر تباين في وجهات النظر داخل المؤسسة الأمنية حول زيادة عدد العمال من قطاع غزة للعمل في الداخل، حماس معنية بزيادة العدد الذي يقف الآن على (18)ألفاً بعدة آلاف أخرى، وذلك من أجل تحسين الوضع الاقتصادي في القطاع، وتهدئة الشارع في القطاع الذي شهد احتجاجات ضد سلطة حماس في القطاع على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة، وارتفاع نسبة البطالة.

الجيش الإسرائيلي لا يعارض دخول العمال من قطاع غزة، ولا رفع عددهم، مصدر أمني إسرائيلي لموقع واللا نيوز العبري قال: زيادة عدد العمال من قطاع غزة في إسرائيل سيشكل عامل ضغط على الفصائل، ويشكل ثمن بالنسبة لها يمكن أن تخسره، ويساعد في إبعاد فرص مواجهة عنيفة ضد إسرائيل.

في المقابل، جهات في الجيش وجهاز الشاباك الإسرائيلي ضد زيادة عدد العمال من قطاع غزة، والسبب حسب رأيهم، في الوقت الذي تتسع فيه عمليات المقاومة، يجب فرض عقوبات على حركة حماس، لا أن تعطي جائزة تزيد من قوتها في القطاع.

جهاز الشاباك الإسرائيلي عرض موقفه أمام المستوى السياسي والذي جاء فيه، بدون حل مشكلة الأسرى والمفقودين في قطاع غزة، يجب رفض رفع عدد العمال من قطاع غزة إلى إسرائيل، كما أن الخطوة تضعف السلطة الفلسطينية التي تحارب المسلحين في معقل حماس في شمال الضفة الغربية، رئيس الأركان الإسرائيلي من طرفه رفض القرار في هذه المرحلة.

المصدر: مدار نيوز