السبت 03 يناير 2026 الساعة 01:40 ص

الأخبار

طالبت بخطة وطنية شاملة وقيادة موحدة لمواجهة الاحتلال

وقفة للأطر والهيئات الشبابية والمجتمعية في قطاع غزة

حجم الخط

قالت الأطر والهيئات الشبابية والمجتمعية في وقفة لها بقطاع غزة أن  لقاء "الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية" في القاهرة والذي ستبدأ وقائعه يوم غدٍ الأحد 30-7-2023م يأتي في ظل واقع مرير وصعب يعيشه أبناء شعبنا بفعل الاحتلال حكومته  الإرهابية المتطرفة

وأضافوا "إننا نحن أبناء وبنات الشعب العربي الفلسطيني شباب القوى الوطنية والإسلامية وفعاليات مجتمعية ونقابات ومؤسسات أهلية وشخصيات وطنية ونحن نتابع التحضيرات لاجتماع "الأمناء العامون" المزمع عقده في القاهرة فإنه من الضروري جدًا توفير متطلبات نجاح اجتماع الأمناء العامون لمنع تكرار تجارب الفشل كما الحوارات السابقة".

وأردفوا أن هذا اللقاء كان يتطلب وضع أجندة واضحة وتحضيرات تفضي إلى الاتفاق على خطة وطنية وقيادة موحدة لمواجهة الاحتلال الصهيوني وحكومته الفاشية.

وأكدوا في بيانهم أنهم كشباب يعتبرون فشل هذا الحوار يعني أن الساحة الفلسطينية ستدخل في مزيد من الخلافات والانقسامات والأزمات التي سوف تعمق الشرذمة وحالة فقدان الأمل في الشارع الفلسطيني، ويعمق حالة السخط ويجعل أي حوار قادم بلا جدوى؛ مطالبة بأن يرتقي الجميع وخاصة الأمناء العامون في اللقاء إلى مستوى التضحيات التي يقدمها شعبنا الفلسطيني على امتداد الأراضي الفلسطينية وإلى مستوى التحديات التي تفرضها سياسة الحكومة الصهيونية العنصرية الاستيطانية.

وصرحت الأطر والهيئات الشبابية والمجتمعية "رغم تحفظنا وإدانتنا للاعتقال السياسي والامتناع حتى الآن عن الإفراج عن المعتقلين السياسيين بالضفة الغربية بما يعطل من فرص الاتفاق الوطني إلا أننا ومن موقع المسؤولية الوطنية نوجه هذا النداء للأمناء العامين للفصائل للخروج من دائرة المراوحة في المكان التي امتدت على مدار كل الاجتماعات ولقاءات المصالحة السابقة، والعمل على صياغة اتفاق يتم تطبيقه بشكل فوري وعدم الرجوع بغير ذلك وندعو الأمناء العامون للفصائل لإنجاز الخطة الوطنية فورًا."

📍 ومن أجل تحقيق ذلك دعت إلى ما يلي:
1- إقرار خطة وطنية شاملة لمقاومة ومواجهة الاحتلال سياسيًا وميدانيًا وعلى كل المستويات ترتكز على مفهوم المقاومة الشاملة بكل أشكالها.

2- العمل على التحلل من اتفاقية أوسلو ومخرجاتها ومسار التسوية، الذي لم يضيف للقضية سوى التشرذم والضياع وقف التعاون الأمني.

3- الشروع الفوري في تشكيل مجلس وطني فلسطين جامع يمثل الشعب الفلسطيني من خلال الانتخابات في الداخل والخارج أو عبر التوافق الوطني.

4- تشكيل قيادة وطنية موحدة لمواجهة الاحتلال الصهيوني وإرهابه عبر الخطة الوطنية الشاملة.

5- وقف الحملات الإعلامية وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والمقاومين وأصحاب الرأي السياسي في الضفة وتجريم الملاحقة على خلفيات سياسية.

6- التأكيد على الشراكة الوطنية والعمل المشترك، واحترام الاتفاقات الوطنية والالتزام بها واحترام الحريات وحقوق المواطن الفلسطيني.

7- تجاوز المراهنات الخاسرة والذهاب في مشروع التحرر الوطني بشكل جمعي ووفق رؤية وطنية مقاومة بكل الأشكال والوسائل لإنهاء هذا الاحتلال عن أرضنا.