الخميس 01 يناير 2026 الساعة 11:58 م

الأخبار

بدران: شهداء كتائب القسام في نابلس رفعوا الحرج عن الأمة بأكملها

حجم الخط

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران إن شهداء كتائب القسام في مدينة نابلس منفذي عملية الأغوار البطولية حسن قطناني ومعاذ المصري وإبراهيم جبر رفعوا الحرج عن أمة بأكملها انتقاما لمرابطات الأقصى اللاتي سحلهن جنود الاحتلال خلال اقتحامهم المسجد المبارك في شهر رمضان.

وقال خلال عرس الشهداء الذي نظمته حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة تكريما لأرواح شهداء نابلس والشهيد خضر عدنان بحضور قيادة الحركة السياسية ممثلة برئيس المكتب السياسي اسماعيل هنية إن العملية رفعت الحرج عن أمة بأكملها، لأنها أوجعت الاحتلال ونتأكد من ذلك من كمية التشفي والاحتفال باغتيالهم التي رصدتها في وسائل الإعلام الصهيونية.

واستذكر بدران خلال كلمته جريمة الاحتلال عندما اقتحم المسجد الاقصى في رمضان وأراد أن يوصل رسالة للعالم الإسلامي أجمع بأننا نقتحم أماكنكم المقدسة ونسحل المرابطات أمام أعينكم، قائلاً  "لكننا في حركة حماس قررنا ألا تمر هذه الصورة دون رد، فكانت عملية الأغوار التي نفذها الشهيدان معاذ المصري وحسن قطناني".

وأوضح أن الشهيدين نفذا العملية في أكثر الأماكن تحصينا لقوات الاحتلال في منطقة الأغوار، ليوصلوا رسالة للعدو مفادها (سحلتم نساءنا، فقتلنا مجنداتكم)، ثم عادوا أدراجهم إلى نابلس بأمان.

وشدد على أن الأعمار التي يقضيها أسرانا في السجون والدماء والشهداء والأثمان التي تدفع في فلسطين هي دليل على صوابية الطريق، والبوصلة نحو تحقيق أهداف شعبنا.

وأثنى بدران على سيرة الشهيد القائد في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان الذي خاض عدة إضرابات عن الطعام في حياته النضالية، كما أشاد بمناقب الشهيد الثالث في مجموعة نابلس القسامي إبراهيم جبر الذي آوى الشهيدين في بيته رغم معرفته بحجم خطورة إيوائهم وإمكانية تعرضهم للهجوم من قوات الاحتلال.

وقال بدران "إن شهداء نابلس تشرفت بمعرفتهم شخصيا بحكم أننا من المنطقة نفسها في مدينة نابلس، بينما تربطني علاقة مصاهرة مع الشهيد حسن قطناني، والشهيدان تربيا معا وقاوما معا واعتقلا عدة مرات لدى الاحتلال كاشفا بأن عملية الاغوار البطولية ليست الأولى لهم، بل لهم صولات وجولات في الماضي والماضي القريب".