خاص - صوت الأقصى
أكد أسامة حمدان القيادي في حركة حماس، لإذاعة صوت الأقصى، أن الجريمة الصهيونية في نابلس ليست جديدة على الاحتلال ولكننا اليوم ندخل في مواجهة مع حكومة فاشية تحاول أن تكّرس المشروع الصهيوني بأسوأ صوره.
وقال حمدان في حديث لإذاعة صوت الأقصى، صباح اليوم الخميس،" ما جرى من مواجهة بطولية في نابلس رغم الألم، لما خسرناه من الشهداء لن تذهب التضحيات سدى وستكون أحد عناوين نصرنا وفتحنا القادم".
وأوضح حمدان أن تغريدة القسام تؤكد على ثلاثة رسائل وهي ، أن المقاومة لن تقبل للعدو الاستفراد بأي جزء من أبناء شعبنا وتفكير العدو بأن حالة الاستفراد في مكان والتبريد في مكان هذه حالة لا يمكن أن تمر على شعبنا ولا على مقاومتنا.
وأضاف، "المقاومة الموجودة في غزة والضفة هي لا تقاتل محلياً بل تقاتل من أجل قضية كبرى وهي قضية تحرير القدس والأقصى وفلسطين من بحرها إلى نهرها".
وشدد على أن صبر القسام هو جزء من إدارة الصراع مع العدو، والمقاومة قادرة على أخذ القرار في التوقيت الصحيح والمناسب ومعركة سيف القدس كانت أحد نماذج هذا الفعل.
واستشهد 11 مواطنا، يوم امس، وأصيب العشرات برصاص الاحتلال، بينهم إصابات خطيرة، خلال اشتباكات مسلحة بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال في البلدة القديمة بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.


