القدس المحتلة - صوت الأقصى
تشهد شوارع بلدة جبل المكبر بالقدس المحتلة، صباح اليوم، إغلاقاً تاماً وإضراباً شاملاً التزاماً بالعصيان المدني، رفضاً لهدم قوات الاحتلال منازل الفلسطينيين في البلدة.
وأفادت مراسلتنا، بأن الفلسطينيين قاموا بسكب الزيت على الطرقات لمنع جرافات الاحتلال من اقتحام البلدة لاستكمال عملية الهدم.
وأوضحت المراسلة، أن مكبرات الصوت صدحت في مساجد بلدة جبل المكبر تأكيداً على إضراب اليوم في البلدة بالقدس المحتلة وسط التزامٍ تام من الأهالي بالإضراب الذي أعلن رفضًا لقرارات الهدم التي ينتهجها الاحتلال بحق المقدسيين وتستهدف عددًا من منازل البلدة..
وقالت صحفية يديعوت أحرنوت، " في حي جبل المكبر بالقدس، بدأ الشباب منذ الصباح بقطع الطرق بالحجارة والصفيح والإطارات المشتعلة وحاويات القمامة، لمنع قوات الشرطة من الدخول لمواصلة هدم المباني، والمواجهات منذ ساعات الصباح غير عادية".
وكان قد تعهد وزير أمن الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير بالعمل على هدم المزيد من منازل الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين. مؤكداً، خلال جلسة حكومة المستوطنين الفاشية، يوم الأحد الماضي، على هدم منازل فلسطينية خلال فترة توليه وزارة أمن الاحتلال، وعدم السماح للفلسطينيين بالاستمرار في البناء.
وفي تعقيبها عما يجري في القدس، قال الناطق باسم حركة "حماس" عن مدينة القدس محمد حمادة، إن "جرائم وقرارات حكومة الاحتلال الفاشية بهدم البيوت في القدس المحتلة لن تمنحه شرعية ولا أمنًا لمستوطنيه".
وشدد حمادة، على أن هذه الإجراءات التعسفية والعنصرية سيقابلها شعبنا بمزيد من المقاومة والصمود دفاعاً عن الأرض والمقدسات وفي القلب منها المسجد الأقصى المبارك.
وأضاف " قرارات سلطات الاحتلال بهدم وتخريب بيوت أهلنا في مدينة القدس المحتلة، ومن بينها بيوت المقاومين الأبطال، والتلويح بمزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الأسرى وعوائلهم، لهي جريمةٌ صهيونية مكتملة الأركان، وسياسة عقاب جماعي بائسة لن تكسر إرادة شعبنا المجاهد وثباته الأسطوري، ولن تمنحه شرعية على أرضنا، ولن تجلب أمناً لمستوطنيه".
وطالب المتحدث باسم حركة "حماس"، المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتحرك العاجل والجدي للجم هذا الكيان عن تنفيذ مخططاته الفاشية والإجرامية ضد أبناء شعبنا والمخالفة لأبسط معايير حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.










