خاص - صوت الأقصى
أكد د. حسن خاطر مدير مركز القدس الدولي، أن المؤشرات كلها ذاهبة باتجاه التصعيد مع الاحتلال وأن الأيام القادمة ستكون أشد سخونة مما عليه اليوم في المسجد الأقصى والبلدة القديمة.
وأوضح خاطر في حديث لإذاعة صوت الأقصى، مساء اليوم الاثنين، أن التعامل ميدانياً مع تهديدات المتطرف الصهيوني بن غفير باقتحام الأقصى ستكشفها الأيام القادمة ونرقب بحذر الساعات والأيام القليلة لما سيحدث.
وقال، "سيكون هناك تغيير من أجل التجاوب مع تهديدات المنظمات والجماعات المتطرفة ومطالبها الخطيرة لابن غفير باقتحام الأقصى".
وأضاف، "بالأمس تم تقديم مذكرة لوزير الأمني القومي بن غفير تطالبه بتفعيل 12 نقطة تم وضعها بشكل دقيق من أجل تسهيل اقتحام المستوطنين للأقصى".
وشدد خاطر على أن الكل الفلسطيني يستشعر الخطر بالأقصى ولا يوجد أحد في القدس أو في الأراضي الفلسطينية يشعر بالأمن على المسجد الأقصى والمدينة المقدس.
وبين أن الكل الفلسطيني يدق طبول الخطر ويعرف أن حكومة الاحتلال الجديدة قادمة من أجل التسلط على الشعب الفلسطيني والأسرى والمقدسات.
وأشار الى أن هناك صراع بين إرادة الشعب الفلسطيني وبين مخططات وسياسات المتطرفين والنصر للمرابطين المدافعين عن الحق والحقيقة.
وفي موضوع ابعاد الشخصيات عن الأقصى، قال خاطر، "إبعاد الرموز والشخصيات المدافعة عن الأقصى سياسية إرهابية ينتهجها الاحتلال هدفها إرهاب العلماء والشخصيات الفاعلة والوطنية".


