قال الخبير العسكري عميد متقاعد أمين حطيط إن حكومة الاحتلال المتطرفة يجب أن تضع الفلسطيني أمام خيار واحد وهو المقاومة، لافتاً إلى أن الحكومة الصهيونية الجديدة لن تغير من سلوكها عن الحكومات السابقة، وستواصل ارتكاب الجرائم دون مبررات.
وأوضح حطيط خلال استضافته في برنامج المحور عبر إذاعة الأقصى أن حكومة الاحتلال ستواصل ارتكاب الجرائم لأن العالم صامت ولا يحاسبها، مشيراً إلى أن اغتيالات القادة سيستمر ضمن سياسة صهيونية ممنهجة.
وأكد أن أداء المقاومة الفلسطينية تطور والاحتلال يخشى ذلك، وأن المقاومة تمتلك القرار والوسائل والأدوات ولن تترك الاحتلال يواصل انتهاكاته.
وأضاف:" المقاومة أثبتت نجاحها وحققت قوة الردع، ونثق بقدراتها، والمقاومة تتعد جبهاتها وفصائلها وتعمل باستراتيجية وحدة الساحات وهذا يشكل خطراً على العدو".
بدوره قال الخبير بالشؤون الأمنية محمد لافي لإذاعة الأقصى إن حكومة الاحتلال المتطرفة لن تغير من سياساتها رغم وجود مجرمين فيها، وأي حكومة صهيونية تهدد القضية الفلسطينية.
وشدد على أن وجود بن غفير في حكومة الاحتلال سيهدد أمن المنطقة، معتقداً أن نتنياهو سيلزم وزرائه بالالتزام بسياسات الحكومة سواء الداخلية أو الخارجية.
وبين لافي أن أمريكا لن تسمح لحكومة الاحتلال بزعزعة مصالحها في المنطقة، مشيراً إلى أن بن غفير أشبه برئيس عصابة يسعى لارتكاب الجرائم، ووجوده بالحكومة سيكون صاعق تفجير بالأوضاع خاصة بالضفة الغربية.
وأكد أن تصاعد المقاومة في الضفة الغربية وجهوزيتها في غزة ستكون نداً لمخططات حكومة الاحتلال الجديدة، مضيفاً أن الاحتلال سيواصل ملاحقته للمقاومين بالضفة، وأن وجود سلطة أوسلو يخدم مصالح الاحتلال.
وأشار لافي إلى أن رسائل غزة العسكرية واضحة بأن المقاومة لن تترك حكومة الاحتلال التجرؤ على غزة وارتكاب المزيد من الجرائم.


