غزة - صوت الأقصى
تصادف اليوم الذكرى الرابعة عشر للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة 2008 - 2009 والتي أطلقت عليها المقاومة "حرب الفرقان".
وبدأت تلك الحرب بقصف مقار للشرطة وأجهزة وزارة الداخلية والأجهزة والمؤسسات المختلفة ما أدى لاستشهاد 360 من منتسبيها بينهم قيادات وضباط، كما اغتيل لاحقًا وزير الداخلية الشهيد سعيد صيام.
واستمرت الحرب 23 يومًا لم تستثني فيها قوات الاحتلال البشر والشجر والحجر وقصفت كل ما هو متاح لها، فاستشهد أكثر من 500 فلسطيني وأصيب الآلاف.
وخلال هذه الحرب استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أسلحة محرمة دوليًا منها قذائف الفسفور التي أدت لقتل أطفال أجنة، كما استخدمت العديد من الأسلحة المدمرة وغيرها.
وأظهرت المقاومة خلال المعركة قدرات كبيرة على صد العدوان البري باستخدام العديد من أنواع الصواريخ، كما تمكنت من إطلاق دفعات كبيرة من الصواريخ تجاه مدن إسرائيلية مختلفة وفاجأت الاحتلال بقدراتها.
ونهضت وزارة الداخلية من بين ركام الحرب المدمرة، واستطاعت تسيير شؤون المواطنين والحفاظ على استقرار الجبهة الداخلية طوال العدوان الذي استمر 21 يوماً، استخدم فيها الاحتلال شتى أنواع القتل والتنكيل بشعبنا، لكنه فشل في تحقيق أهدافه ومني بالهزيمة.


