غزة - صوت الأقصى
أكد عبد الله قنديل مدير جمعية واعد للأسرى والمحررين، أن الاحتلال الصهيوني لم يسمح لأي مؤسسة طبية فلسطينية لتشخيص حالة الأسير الشهيد ناصر أبو حميد.
وقال، قنديل في حديث لإذاعة صوت الأقصى صباح اليوم الثلاثاء، "نحن أمام عالم ظالم لا يُرتجى منه الخير تجاه قضية الأسرى وبات حارس للاحتلال.
وأضاف، "لو أُجريت فحوصات دقيقة للأسرى لتبين لنا أن عدد المصابين بالسرطان هو أكبر من الرقم المعلن".
وتابع،" كل المخططات والفعاليات يجب أن تأتي في سياق واحد دون الإلتفاف للعالم الظالم .
وطالب مدير جمعية واعد للأسرى والمحرري، بجعل كل الجهود المساندة للأسرى تنصب في فضح جرائم الاحتلال، تجاه قضية الأسرى والأسيرات.
وأكد قنديل أن الحركة الأسيرة سيكون لها تداعيات حول استشهاد الأسير أبو حميد وكل الإجراءات التعسفية بحق الأسرى والأسيرات.
وأشار إلى أن الحركة الأسيرة أعلنت الحداد وإرجاع وجبات الطعام في جميع سجون الاحتلال.
وتوقع مشاهد دامية داخل السجون، مؤكداً في الوقت ذاته على ثقة الأسرى في القدرة على الثأر والإنتقام للأسير الشهيد ناصر أبو حميد.
وباستشهاد الأسير أبو حميد يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 233 شهيدًا منذ العام 1967، منهم 78 شهيدًا بسبب سياسة الإهمال الطبي الممنهجة.


