الأربعاء 11 مارس 2026 الساعة 04:58 م

الأخبار

العاروري: الضفة في حالة غليان وندعو لتوحيد المقاومة وتنوع أساليبها

حجم الخط

قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشيخ صالح العاروري أن الضفة الغربية في حالة غليان، وأن المقاومة تتصاعد فيها بشكل كبير في ظل استهداف الاحتلال العالي للمسجد الأقصى.

جاء ذلك خلال مقابلة عبر فضائية الأقصى، حيث أشار إلى أن تصاعد المقاومة في الضفة تدل على انتفاضة جديدة أقوى مما سبقها وسيكون شعبنا صفًا واحدًا في وجه الاحتلال.

وأوضح العاروري أن الاحتلال يظن أنه يستطيع أن يدخل شعبنا في متاهات لكي ينسى فيها قضيته، وقد حاول مرات عديدة، لكن يجب أن يدرك أنه لا يمكن إشغال الشعب الفلسطيني عن قضيته المركزية الأولى.

وشدد على أن حركة حماس وغيرها من الفصائل تقدم كل ما تستطيع من دعم وإسناد للمقاومين في الضفة الغربية، بدون تفريق بين المقاومين من كل التيارات، منوها بأن حماس تعزز ظاهرة المقاومة الوطنية وتقف معها وتعززها.

وحول التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال، أعرب العاروري عن أمله في أن يغادر موظفو التنسيق الأمني في الأجهزة هذا المربع إلى مربع المقاومة، مبينًا أن الأجهزة الأمنية بالضفة تعمل على ملاحقة المطاردين ومصادرة سلاحهم.

ودعا  السلطة إلى أن تتخذ قرارًا استراتيجيًا بجمع صفوف الشعب الفلسطيني، وتخط مسارًا استراتيجيًا للمقاومة.

ولفت إلى تصريحات السلطة العلنية التي تطلب من الاحتلال وقف اقتحام المدن لفترة معينة حتى تتمكن من معالجة المقاومة، مبينًا أن المشكلة في المبدأ، وإذا كان الاحتلال يرفض حقوق شعبنا نظريًا وعمليًا، فلماذا نعطيه وعودًا بإيقاف المقاومة؟.

وأشار إلى أن هناك تعاونًا إقليميًا ودوليًا وقحًا لمساعدة الاحتلال لإفشال مقاومة الشعب الفلسطيني ووأد انتفاضته، موضحًا أن إحدى الوسائل الأساسية عند الصهاينة لمواجهة المقاومة في الضفة الغربية زرع حالة اليأس وزرع حالة الإحباط والتشكيك.

وحول معاناة أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال، قال: دائما نقول لأسرانا أمامنا خيار واحد، وهو دعم نضالكم، ونحن في حركة حماس نقوم بجهودنا لتحريرهم، ونحن مقصرون ما دام بقي أسير واحد في السجون الصهيونية.

وأكد العاروري أن قرار إعادة العلاقة مع سوريا هو قرار حركة حماس ومتخذ ضمن المؤسسات المختصة في الحركة، مشددا على أن علاقتنا مع سوريا فيما يخدم قضيتنا الفلسطينية.

وقال ليس لدينا اعتراض على إقامة أي علاقة مع أي كيان في العالم سوى الاحتلال الصهيوني، مضيفا أن من حيث المبدأ يجب أن تكون لنا علاقة مع سوريا مثل علاقتنا مع مصر وقطر وغيرها من الدول.

وأضاف أخذنا قرارا بإعادة العلاقة، وهناك استجابة وجاهزية للقاء حركة حماس في سوريا.

وعلى صعيد المصالحة الفلسطينية، أكد العاروري أن الحركة لديها مبدأ بأنها لا تضيّع أي فرصة لتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام.

وعن العلاقة مع روسيا، أشار العاروري إلى أن العلاقة قديمة، وروسيا لا تعتبر حركة حماس منظمة إرهابية، بل حركة تحرر وطني.

ولفت إلى أننا كشعب تحت احتلال صهيوني، لدينا تموضع إجباري في أي جبهة ضد الاحتلال وداعميه الأمريكان، قائلا: نحن نبحث عن كل تقاطع في العالم يعزز من مواجهة المشروع الغربي الداعم للاحتلال.