الجمعة 25 سبتمبر 2020 الساعة 03:28 م

تقارير وأخبار خاصة

بعد غرق مواطنَين..

مطالبات بإنشاء عيادة طبية على شاطئ رفح

حجم الخط

جمال عدوان - صوت الأقصى

لم يجد المنقذون على شاطئ بحر رفح حلاً لإنقاذ الغرقى الذين استشهدوا قبل يومين سوى الإسعافات الطبية الأولية التي لا تعد علاجاً كافياً للحالات الحرجة, في ظل عدم وجود عيادة طبية على الشاطئ, العيادة التي كانت ومازالت مطلباً مهماً لسكان منطقة حي المواصي, الذي يبعد مسافة طويلة عن أقرب نقطة طبية.

وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأنروا هي الجهة المسئولة عن المنطقة بموجب اتفاقية عقدت بينها وبين السلطة الفلسطينية لخضوعها ضمن المناطق التي يسكنها اللاجئون, ومنذ سنوات رفع سكان حي المواصي مطالبهم, التي كانت ضحية التهميش والمماطلة.

وينقسم حي المواصي إلى قريتين مهمشتين, عزبة الندى والقرية السويدية, اللتان تفتقدان أدنى الخدمات الصحية والتعليمية الأساسية, رئيس بلدية رفح د. أنور الشاعر أكد أن المواصي ولاجئيها تقعان تحت وصاية الأنروا, داعياً إياها للإيفاء بإلتزاماتها.

أكثر من 4 آلاف نسمة يقطنون حيَ المواصي غرب رفح, يقاسون التهميش منذ مطلع الألفية الثانية, وتغرق مطالبُهم في بحر الوعودات الحكومية والمؤسساتية والإغاثية ولا مجيب لنداءاتهم, ما يطرح سؤالاً مهماً أين مصيرهم.

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلنا جمال عدوان:

">