الخميس 01 أكتوبر 2020 الساعة 11:38 م

تقارير وأخبار خاصة

الاجهزة الامنية بالضفة تلاحق حراك طفح الكيل

حجم الخط

ابتهال منصور-صوت الأقصى

قلة كانوا في الشارع لكن صوتهم لامس مسامع الالاف ممن طفح بهم الكيل لكن منعهم الخوف من المشاركة معهم وقول ما قالوا في وجه السلطة بالضفة.

يقول الناشط الحراكي فراس بريوش: "الدستور يقول ان الشعب مصدر السلطات انا كمواطن لدي حق للحصول على المعلومة والرقابة على السلطة التنفيذية فلنطبق القانون، لماذا لدينا منظمات من الخارج تقر قوانين ويتم السير فيها دون استفتاء الناس لا يجوز ان تتحول السلطة التنفيذية "الحكومة" لسلطة تنفيذية وتضع عقوبات على الناس، بدك تسكر على الناس بدك تعوضهم".

غيب صوت الناشط بريوش، باعتقاله من قبل الاجهزة الامنية في الضفة، وعدد ممن شاركوه حراكاً مطلبياً اجتماعياً رافضاً للفساد الحكومي، كانوا قد حاولوا اقامة فعالية بدعوة من الحراك الفلسطينية الموحد في التاسع عشر تموز الجاري، تم فضها من قبل الاجهزة الامنية قبل بدئها.

يوضح الناشط الحراكي محمد عايش ابرز ما يلاحقه الحراك ويسعى لفضحه بقوله: "المحسوبية والفساد بشكل عام وقلة الانفاق على قطاعات تهم اهل البلد والانفاق على قطاعات اخرى لا تهم اهل البلد والتعينات والقوانين التي يحاولون اقرارها مثل قانون حماية الاسرة".

قالوا لا للفساد بأشكاله، فكان مصير 20 ناشطاً منهم الاعتقال في سجون الأجهزة الأمنية في الضفة بتهمة التجمهر غير المشروع ومخالفة قانون الطوارئ، اعلن 9 منهم الاضراب عن الطعام نقل بعضهم للمستشفى لتردي وضعه الصحي.

يقول المحامي مهند كراجة والذي التقى المعتقلين وحصل على افاداتهم: "الظروف التي يحتجز فيها النشطاء سيئة للغاية، من اكتظاظ وعدم اتخاذ الاجراءات الصحية، وكل المعتقلين تم اعتقالهم قبل بدء الفعالية وكانت الاجهزة تحمل اسماء وصور من تريد منهم وتم البحث عنهم في محيط مركز رام الله واعتقالهم".

دحض كراجة تبريرات وزارة الداخلية حول اعتقال النشطاء الحراكيين بحجة عدم حصولهم على تراخيص ومخالفة اجراءات الحكومة لمنع التجمهر، التجمهر الذي لم يتم والذي دعا الحراك لفعاليات جديدة تلت الاعتقالات في صفوف نشطائه رافضين استخدام حالة الطوارئ كذريعة لتنفيذ هذه الاعتقالات وانتهاك القانون وحرية التعبير، فيما قوبلت دعوات اعتصامهم بذات المنع الامني من السلطة.

يضيف عايش:"كانت عباره عن ثكنات عسكرية في الخليل ورام الله وفي نابلس ونحن غير معنيين بصدامات فلم نقم بالفعاليات ولدينا رسالة واردنا ايصالها وانا اعتقد ان من فعل ذلك من جهات امنية اوصل رسالتنا اكثر مما لو قمنا بالتظاهر".

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلتنا ابتهال منصور:

">