الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 الساعة 06:55 ص

تقارير وأخبار خاصة

كورونا يتفشى في القدس والاحتلال يتجاهل

حجم الخط

فيحاء شلش- صوت الأقصى

تتسارع أعداد الإصابات بفيروس كورونا في مدينة القدس المحتلة، ولكن ليست تلك هي الجائحة الوحيدة التي يعاني منها المقدسيون، بل إن إهمال بلدية الاحتلال يزيد من خطورة انتشار المرض.

" نحمل الاحتلا لالمسؤولية لأنها المسؤولة عن الموضوع ولكن إن كنا سننتظر المئات ليموتوا فيكون مضيعة للوقت وإهدار للحياة في القدس".

كلمات الناشط المقدسي أحمد البديري تختصر ما يعيشه المقدسيون، فكل الخدمات التي يتلقاها المغتصبون في المدينة على حساب أصحابها الأصليين؛ تتعمد أذرع الاحتلال إهمالها بل وتستخدم المرض سلاحا جديدا كي ترحّل الفلسطينيين منها.

" للاسف الشديد هذه الموارد يجب أن تكون م واجبات الاحتلال كي يؤمنها وقد تكون غير كافية لأن العدد قد يزداد بشكل كبير ومنهم ن يحتاج عناية خاصة".

ولا تقتصر الكارثة على شرقي المدينة، بل تطالها لتصل إلى ضواحيها التي تخضع قسرا لإجراءات الاحتلال التعسفية، فبلدة كفر عقب شمالا والتي انتشر فيها الفيروس خلال الموجة الأولى تعيش حالة إهمال متعمدة من قبل الاحتلال رغم أن أهلها يدفعون الضرائب الباهظة للبلدية الصهيونية.

" 120 ألف مقدسي يعيشون في البلدة كان يجب أن تحضرت بلدية الاحتلال لأنهم يدفعون الضرائب والخدمات معدومة من قبل".

ولكن هذا الإهمال المتعمد لم يقف في وجه الفلسطينيين هناك؛ بل زادهم قوة للاعتماد على أنفسهم فقط في الحماية من المرض وحصر الإصابات وزيادة الوعي بين المواطنين.

" جمعنا قرابة 82 مؤسسة تعمل موحدة لإسناد المدينة وتركيب الخيم قبالة المستشفيات وأيضا على موضوع التوعية وهو الاهم جدا وافتتحنا مركز اتصالات لخدمات قانونية ونفسية واجتماعية".

ليس هذا الجانب الوحيد الذي يستهدف الاحتلال من خلاله صمود المقدسيين، ولكن المستغرب أن منظمات الصحة العالمية غير قادرة بعد على الطلب منه أن يتحمل مسؤولياته، موقف لطالما اعتاد عليه الفلسطينيون ليعتمدوا أولا وأخيرا على صمودهم ونفسهم الأطول.