الخميس 01 أكتوبر 2020 الساعة 04:34 م

تقارير وأخبار خاصة

مخطط الضم في عيون سكان الاغوار

حجم الخط

ابتهال منصور- صوت الأقصى

تعصف الاسئلة في اذهان اهالي الأغوار وتأخذهم التوقعات للقادم يمنة ويسرة، وهم الذين تعاقبت عليهم الاعتداءات منذ احتلال فلسطين، يعيشون اليوم فصلاً جديداً خطيراً من فصول نكبتهم.

يقول ضرار صوافطة أحد سكان الاغوار لاذاعتنا:"نحن لا نعرف وين مصيرنا بعد الضم، هل سنصل مزارعنا هل سنخرج من منازلنا ام لا، وهل سنزرع اراضينا ام لا ؟ كل ذلك يجعلنا نعيش في حرب اعصاب".

تضيف المواطنة خديجة بشارات من خربة حمصة:"قبل الضم كانت انتهاكات الاحتلال كثيرة فما بالكم بعد الضم ونحن لا نعرف مصيرنا، هل سيتم ترحيلنا ام هدم مساكننا؟".

حرب نفسية يعيشها سكان الاغوار بمختلف مناطقها وتجمعاتها السكانية، وقد وصل الاحتلال اوج هجمته عليهم، يجهلون شكل القادم لكنهم يحفظون وجه الاحتلال البشع جيداً.

يضيف ضراغمة:"نحن في الاغوار من 67 نعيش الضم والاحتلال يحكمنا امنياً وادارياً ونعيش المأساة قديمة حديثة واليوم سيقوم الاحتلال بشكل جديد واسلوب جديد للتضييق علينا".

اعوام من القمع والتضييق والحرمان عاشها سكان الاغوار ولا يزالون، افتقروا خلالها للدعم والمساندة الفلسطينية الرسمية العملية على ارض الواقع، والتي تأخذ اليوم شكل المهرجانات الرافضة لمخطط الضم.

يختم صوافطة: "المهرجانات ليست بالحجم المطلوب ولا تغير شيء من الواقع، المواطن يحتاج على الاقل للماء لزراعة ارضه حتى يواصل صموده في ارضه".

يقول المواطن محمد سليمان من بردله: "الافضل ان تتدعم الفعاليات بامور عملية على ارض الواقع لدعم الاغوار، مثل العيادات الصحية والمراكز التعليمية والمياه الزراعية والبنية التحتية بالكامل ونحن حتى اليوم لا نرى سوى مهرجانات لا تسمن ولا تغني من جوع".

لن تغير الخطابات الرنانة من واقع اهالي الاغوار شيئاً، ولن تمد البنية التحتية لديهم بمهرجانات الدعم، فالواقع الصحي والتعليم والمعيشي المتردي، زاد منه إهمال السلطة لهذه المناطق ووسع ذلك مطامع الاحتلال فيها وسهل مهمته.

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلتنا ابتهال منصور:

">