الأربعاء 31 ديسمبر 2025 الساعة 01:27 م

الأخبار

لأجل حياة دراسية أفضل

النصيرات.. حراك شعبي لمطالبة "الأونروا" بإعادة بناء صفوف الصفيح القديمة

حجم الخط
محمد بلور - صوت الأقصى

طالب أهالي مخيم النصيرات ومجلس أولياء الأمور المركزي في المخيم إدارة الأونروا بإعادة بناء فصول الصفيح في مدرسة أبو عريبان الابتدائية.

وأقام الاهالي وقفة احتجاجية أمام المدرسة لوقف معاناة أبنائهم من حرارة الصيف وبرد الشتاء في فصول قديمة أضحت لا تصلح للحياة الدراسية.

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلنا محمد بلور:

">

 

أملاً في حياة دراسية أفضل لطلاب مدرسة الابتدائية المشتركة (ب-د) التابعة للأونروا يعيش مخيم النصيرات مؤخراً حراكاً شعبياً للمطالبة بإعادة بناء صفوف الصفيح القديمة.

 وتقدم المدرسة  المعروفة محلياً باسم مدرسة (أبو عريبان) خدمة التعليم لأكثر من 3000 طالب وتضم 11 فصلاً من حجرات الصفيح أصبحت تشكل معاناة للطلبة والمعلمين في المدرسة إلى جوار فصول أخرى حديثة البناء نسبياً.

وقال نزيه البنا رئيس مجلس أولياء الأمور إن الوقفة الاحتجاجية تهدف إلى وقف معاناة الأطفال.

واضاف: "جئنا هنا لنرسل رسالة لإدارة الأونروا أن يكون لمدرسة أبو عريبان نصيب من خطة البناء المقررة لعام 2024م والتي ستشمل بناء عدة مدارس , للأسف هذه من المدارس القليلة التي لازالت تضم صفوف الصفيح ففي الصيف لا يستطيع الطالب ولا المدرس العمل هنا".

وعلّق المختار توفيق أبو عريبان مالك الأرض التي أقامت (الاونروا) فوقها المدرسة منذ عام 1952 إنه وافق ولازال على إعادة البناء.

وأضاف: "أرفض تحميل عائلتي رفض إعادة البناء في مدرسة أقيمت عام 1952م فوق قطعة أرض أملكها, لدي إقرار تعهدت فيه بالموافقة عام 2015م على إعادة البناء, الطلاب يعيشون في صفوف الصفيح بحالة سيئة ولابد من إعادة البناء أسوةً ببقية مدارس الاونروا في قطاع غزة وأنا أدعم إعادة البناء لتكون مدرسة مناسبة وعائلة أبو عريبان تدعم العملية التعليمية".

بدوره أوضح خالد السراج من اللجان الشعبية للاجئين إن القوى السياسية واللجان نجحت مع بلدية النصيرات بالتوافق مع (الأونروا) عام (2017)م على إبرام أتفاق لإعادة بناء صفوف الصفيح لكن الاتفاق لم ير النور حتى اليوم.

وكان السيد هاني مزهر من المجلس المركزي لأولياء الأمور ألقى كلمة قبيل انتهاء الوقفة الاحتجاجية طالب فيها بإعادة بناء فصول المدرسة.

وتابع: "هناك تقصير من إدارة الأونروا في إعادة بناء الصفوف وهذه المدرسة تضم 3000 طالب وتقع وسط مخيم النصيرات المكتظ بآلاف اللاجئين ونحن في عام 2020م وهي المدرسة الوحيدة التي تضم صفوف صفيح لا تلائم أجواء الدراسة".

وطالب السيدة أم محمد أبو عطايا الاونروا بإعادة بناء صفوف الصفيح القديمة التي تشكل معاناة متجددة.

وتابعت :"رأيت معاناة أبناءنا الأطفال في جو الحرارة الشديدة التي تركت آثاراً على بشرتهم وكذلك في فصل الشتاء فهم يدرسون في صفوف قديمة غير ملائمة مطلقاً".

أما إحدى الأمهات التي رفضت الكشف عن اسمها فوقفت أمام مدخل المدرسة ممتدحةً الطاقم الإداري والتعليمي مشددةً في الوقت ذاته على أهمية وقف معاناة أبنائها وبقية الأطفال

ومنذ يومين ينشغل جلال صقر الأسير المحرر وأحد وجهاء المخيم المشاركين في حشد كافة الطاقات الشبابية في المخيم للمشاركة في الاحتجاج ورفع الصوت عالياً.

بدوره أكد محمد زريد أحد سكان المخيم إنه جاء للمشاركة انطلاقاً من الحاجة الماسّة لتغيير ظروف حياة اللاجئين.

ويرى المواطن أبو أيمن الشاعر أن المدرسة تقع في وسط المخيم وأن الاحتجاج جاء لإطلاق صرخة استغاثة عاجلة

ويعود تاريخ بناء المدرسة إلى العقد الخامس من القرن الماضي وقد أعادت الأونروا بناء جزء منها فيما بقي عشرات الطلاب يعانون في الجزء الغربي من فصول الصفيح على أمل الانتقال لفصول أفضل.