أكد الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن استمرار انهيار المباني التي قُصفت خلال حرب الإبادة على قطاع غزة وسقوطها على رؤوس ساكنيها، يعكس تفاقم المخاطر المحدقة بالأوضاع الإنسانية في القطاع.
وأوضح قاسم في تصريح صحفي يوم الأحد، أن ذلك يأتي في ظل تشديد الحصار الإسرائيلي، ومنع عمليات الإعمار، وعدم السماح بإدخال مستلزمات الإيواء المناسبة.
وشدد على أن تصعيد الانتهاكات الإسرائيلية، المتمثل في القتل اليومي للمواطنين، كما حدث صباح اليوم في حي الشجاعية، يُعد استمرارًا لخروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ويزيد من خطورة الأوضاع الإنسانية.
وبين أن هذا يأتي في وقت تتحدث فيه الأطراف المختلفة عن تثبيت وقف إطلاق النار والتقدم نحو المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب على غزة، بما يعكس رغبة إسرائيلية واضحة في مواصلة العدوان على شعبنا في قطاع غزة.
وأضاف "ما زلنا ندعو الوسطاء إلى التحرك الجاد للجم هذه الخروقات، والضغط على الاحتلال لبدء عملية إعمار حقيقية لقطاع غزة، بدلًا من استمرار استشهاد المواطنين؛ سواء بانهيار المباني المقصوفة، أو غرق الخيام، أو الموت من البرد، في ظل انعدام وسائل التدفئة في القطاع".
وشدد ناصر الدين، في تصريح صحفي اليوم الأحد، على أن هذا القرار وممارسات الاحتلال ومستوطنيه الإجرامية، يكشف إصرار حكومة الاحتلال على توسيع الاستيطان باعتباره أداة مركزية للتهجير.
وحذر من خطورة الاقتحامات المتصاعدة للمسجد الأقصى المبارك، وما يرافق ذلك من تدنيس متعمّد لحرمة المقدسات واستفزاز لمشاعر المسلمين، في إطار سياسة ممنهجة لتهويد القدس وتغيير طابعها الديني والتاريخي.
وأكد أن الاستيطان واقتحامات الأقصى وجهان لسياسة واحدة تقوم على العدوان والتهويد، مطالباً المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفورية لوقف الاستيطان وحماية المقدسات، ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته المتواصلة.


