يحكى ان رجلا مصابا بحالة من الذهان جعلته يتصور انه حبة قمح وان هناك دجاجة تلاحقه كي تلتهمه .
عا صاحبنا سنينا وهو مختبئ في بيته خوفا من ان يصبح فريسة للدجاجة حتى تمكن اهله من اقناعه بصعوبة ان يقابل طبيب نفسي لتلقي العلاج وبالفعل زاره الطبيب وبعد جلسات عديدة وادوية تمكن الطبيب من احراز تقدم مع صاحبنا الذي اقتنع أن يمشي في الشارع لاول مرة بعد سنين من الاختباء وفرح الطبيب انه قد تمكن اخيرا من اقناع مريضه بانه ليس حبة قمح .
بعد فترة اتصل اهل المريض يشكون للطبيب ان ابنهم قد عاد للاختباء في البيت ويرفض الخروج منه ذهب الطبيب الى بيت المريض وسأله
- الم تخبرني في اخر جلسة انك لم تعد تتوهم انك حبة قمح ؟
قال المريض
- نعم دكتور
رد الطبيب
- فلماذا اذا عاودت الاختباء في البيت ؟
قال المريض
- يادكتور انت عالجتني انا واقنعتني باني لست حبة قمح ولكنك لم تعالج الدجاجة و لذا من المؤكد انها ما زالت تعتقد باني حبة قمح وتريد اكلي ولذا فاني بين خيارين اما ان اختبئ في البيت او ان ارسل لك كل الدجاج للعلاج .
