1- كان الهدف من اجراء انتخابات المجلس التشريعي الثانية هو إدخال حركة حماس في حظيرة أوسلو.
2- كل التقديرات والدراسات الامنية المحلية والعربية والدولية كانت تمنح حماس نسبة لا تزيد عن 30 % تقريبا.
3- لذا وجدنا دعما وتاييدا ومباركة من هذه الدول والجهات لتحقيق نفس الغرض سالف الذكر.
4- حيث خططوا ان تكون لحماس اقلية وبالتالي اجبارها على القبول براي الاغلبية التي تلتزم باتفاقيات اوسلو .
5- جرت الانتخابات وفازن حماس فوزنا كبيرا أذهل كل الجهات والمراقبين.
6- كان القرار العالمي القبول الشكلي بنتائج الانتخابات والرفض العملي.
7- فتم مضاعفة وتكريس الحصار السياسي والمالي والاقتصداي دوليا واقليميا.
8- وتم العصيان المدني والاضرارات والاستنكافات وتعظيم وتكريس الفلتان الامني داخليا.
9- ورفض الجميع مشاركة حماس حكومتها العاشرة بحجة واهية ومبررات سطحية لا تعبر عن الموقف الحقيقي لكل الفصائل وليس من فتح لوحدها.
10- وسمعنا تصريحات القادة" خلي حماس تقلع شوكها لوحدها "" والرقص خمسة بلدي " والله سنصرمي كل من يشاركهم الحكومة " " وحماس بتفكر الحكومة جمعية خيرية "...
11- وعطلت التشريعي من خلال التنسيق الامني حيث الاحتلال يعتقل نواب حماس لافقاد حماس الاغلبية والكتل البرلمانية وهي الاقلية مجتمعة ترفض اجتماع المجلس ويرفض عباس دعوته للانعقاد ورفض حلول التوكيلات التي استحدثتها حماس من باب مقاومة سياسة الاحتلال.
12- من يومها وحماس محاصرة , وحاصروا قطاع غزة وشنوا حروب شاملة عليه, والضفة تمت صياغة اولوياتها ووسلبوا حريتها وكرامتها وكسروا بندقيتها.
13- اتحدى عباس وفريقه بعد عشرة سنوات ان يدعو لانتخابات حرة وشفافة للمحلس التشريعي.
14- للعلم موعد انتخابات رئاسة السلطة قبل التشريعي بعام فلماذا لا يدعو عباس لانتخابات رئاسية ويعود للشعب لتجديد شريعته بدلا من الاستقواء بالاحتلال وبالانظمة العربية وجامعة الدول العربية ...؟؟؟
الحكاية مستمرة ولن تنته بعد.


