الأربعاء 31 ديسمبر 2025 الساعة 02:45 م

مقالات وآراء

نعم كنت وزيراً 16

حجم الخط
د.عطاالله ابو السبح

من لا يعرف لحم الخنزير أكل منه

رحمك الله يا ابن الخطاب، فقد عقبت على قول من قال: إن فلانا لا يعرف الشر!!! فقلت فورا: هو أحراكم أن يقع فيه،،، وهذا سيدي ما جرى لي!!! انتهت فعاليات مؤتمر الثقافة العرب في الصين، وانتهى بذلك التزام الفندق بإطعامنا الطعام العربي الإسلامي، والذي كان فيما تأكد لي شرطا قطعته على نفسها الحكومة الصينية، ويبدو أن أحد أعضاء وفدنا قد حملني مسئولية ما حاق برغبته العارمة في أن يأكل ما يشاء، ويشرب ما يشاء، من قيد، فأراد ان يثبت لي خطأ معتفدي في أن لحم الخنزير حرام، بأن يطعمني إياه دون أن أدري، ثم ليقول لي(وهنا أقول: والله أعلم) ما أزكى هذا الطعام!!!!! فإذا أثنيت على قوله قال: هييييييييه هذا لحم خنزير، بما يذكرني بأنشودة الحرامي القديمة الجديدة، الذي يسرق وشعاره: إن شفتني بضحك عليك، وإن ما شفتني راحت عليك، ولكن للأسف، اكتشف زميلنا الثالث هذه الفعلة، وجاءني مسرعا، بعد أن ازدردت لقمتين أو ثلاث ليأمرني(وأنا الوزير) لا تأكل، وألق ما في يدك!!!! قلت وقد امتثلت: لماذا؟ قال: من غير ليه(ع راي عبدالوهاب) ولكنه نزل أمام إصراري وقال: هذا لحم خنزير!!!! فاندفع القيئ إلى حلقي فورا، فألجمت فاهي الفاغر ببطن كفي، وانطلقت جريا إلى المغسلة، مما لفت نظر الصينيين، والصينيات الذين كانوا يحتسون الخمر مع بعض أعضاء بعض وفودنا اليعربية، وكانت عيوني قد جحظت، وتلونت بلون الدم، وتهدجت أنفاسي، وجللني العرق، وما رجعت لصاحبي وصاحبي إلا وقد بلغ الإجهاد مني مبلغه، بسبب إصراري على أن أقيء كل ما في جوفي، وفعلا نجحت بشكل لا إرادي، فكلما أتذكر أن جوفي قد دخله هذا الذي(ميتسماش) بلغت معدتي حنجرتي، وهات يا (أووووووع) والغريب؛ أن الذي أراد ألا يرهقني، فيأتيني (لحدي بتشديد الدال) بالطعام؛ إكراما لي كوزيره، أجاب صاحبه بنرفزة، وقد سأله: لماذا فعلت ما فعلت؟ قال له: وأنت مالك؟؟!! فال: قتلته، حرام عليك. فقال: إن شاء الله ما رد(رجع سالما). سمعت الحوار، ثم استوضحت، فقيل لي: .......... فلم أعاتب لهذه الساعة،

مساكين المشايخ، لا يعرفون كيف تؤكل الكتف، ولو كانت لخنزير

ولا يعرف ذلك إلا التقدميون جدا،،،،،،،، أكيد سيشمت بي الشامتون، ولكن يبقى معنى كبير لا يعرفه أؤلئك قط، ولن يعرفوه، هو الفرق بين النذالة والرجولة.

 

للحديث بقية..