1. معاناتي
يظن البعض أن الوزراء السابقين من حماس يعيشون في موناكو أو الريفييرا، أيها السادة!!!!!! والله إنني أعاني من انقطاع الكهرباء والمياه كما تعانون، وإذا ارتفع صوتي فلا يرتفع إلا بالأمر الصارم( وططططططي المية) لابنتي وهي تجلي، كما يحرمني الشوب من النوم كما يحرمكم وزيادة، واسألوا الجيران، نولا تتعجلوا.
2. الوزارة علة العلل
الوزارة امتحان صعب جدا، فإن أرضيت ربك خرجت منها بعلة أو بعلتين، وقد تنجلط، فضلا عن الديون، وناهيك عن ألسنة الناس القريب منهم والبعيد، فكلهم يريدون منك أن تحل لهم مشاكلهم، وأقلها ( وظيفة) وإلا فإنك كبير جخة، ولا تحب مساعدة أحد،،،،،،،،،،،، الخ ولكن العزاء أن في الكون إلها لا يظلم عنده أحد،،،،، وسيجزي الصابرين، فضلا عن أنه يقيض لك في الًدنيا من يدافع عنك في غيابك في مجالس القيل والقال، ناهيك عن شهادات زملاء العمل،،،،، وإما أن تغضب ربك، وهنا المصيبة، ففد تنعم بالمال، والممتلكات، ولكنك إلى جهنم وبئس المصير، وأما سيرتك على ألسنة الخلق فرائحة النتن هي عطر بالقياس لها ،،،،،فاللهم اجعلنا من الفريق الأول يا رب، ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
3. إن هذا من البلاء
ذات ليلة رن الجوال الساعة ١١،٥٥ قبيل منتصف الليل، وأخبرني المتصل: أنت وزير للأسرى ابتداء من غد!!!! أيقظت زوجتي بعد أن تركت الكتاب، فقالت: إن إخوانك قد انتدبوك فتوكل على الله، كاد قلبي يصل لحنجرتي وأنا أقول: اللهم إن هذا من البلاء،،، في الصباح توجهت للجامعة، وقابلت العميد، فقال مثل ما قالت(الحاجة)،،،،_ لم يخب ظني، فقد كانت ابتلاء كبيرا، ولولا أنها في سبيل الله(كما أجزم) لما ترددت في رفضها، فلقد خبرتها في الحكومة العاشرة يوم أن حملت حقيبة وزارة الثقافة،،،،، لكن في بداية وزارة الأسرى كانت صفقة وفاء الأحرار، فغطت على كل آلامي منها، رغم ما فيها من عذاب ومعاناة.
للحديث بقية..

