الأربعاء 07 يناير 2026 الساعة 07:20 ص

مقالات وآراء

عماد زقوت

صحفي - فضائية الاقصى
عدد مقالات الكاتب [107 ]

عذرًا ضفة العياش

حجم الخط
عماد زقوت

كنت قد كتبت سابقا أن الضفة تتعرض لعدوان ثنائي؛ أحدهما من الاحتلال الصهيوني، والثاني من أجهزة السلطة الأمنية، وأنهما يتبادلان الأدوار ضدها حتى لا تقوم لها قائمة، وللأسف هي تتعرض لهجوم إعلامي فردي من بعض الشباب المتحمس الذي يريد أن تعود لها أمجاد العياش وأبو الهنود والكرمي، ولكن يخونه التعبير في كثير من الأحيان، فبدلا من تشجيعها وتحريضها يكيل عليها الشتائم بأنها كذا وكذا، وهذا خطأ يقع فيه الكثير من رواد الفيس بوك وتويتر، وحتى كتاب وصحفيون، ومنهم كاتب هذه السطور، ولكن حادثة الكاريكاتير المسيء لفلسطين قبل الضفة جعلتني أستذكر بطولات أهلنا في الضفة ومقاومتهم التي كانت تشفي صدورنا، وبعد بحث لم أبذل فيه جهدا كبيرا حول إحصائية لعمليات المقاومة في الضفة وجدت أنها نفذت

 

89 عملية فدائية نتج عنها 411 قتيلا وأكثر من 4000 جريح صهيوني، وذلك فقط من عام 2000م حتى 2003م . فهذا كفيل بأن نشكر الضفة على ما قدمته وتقدمه من أجل القضية الفلسطينية، نعم نريد ونرغب بعودة أمجادها وعملياتها التي أرعبت اليهود المحتلين، ونحن على يقين أنه سيكون قريبا بإذن الله تعالى، فالضفة هي المخزون الإستراتيجي للمقاومة والجهاد، وهذا ما يخشاه الاحتلال وأجهزة عباس الأمنية، وهذا ما يفسر حالة الخوف والرعب التي أصابتهما معا ، وجعلت نتنياهو يهرع إلى المستشفى لزيارة الجرحى من عائلة دوابشة وقيام الحمد الله وماجد فرج بزيارة قرية دوما التي حدثت فيها الجريمة الصهيونية، وفوق ذلك قيام نتنياهو بإرسال لواءين و4 كتائب إلى الضفة، وفي المقابل، استنفار أجهزة السلطة، في محاولة منهم لإخماد نار ثورة أهلنا هناك. هم خائفون من الضفة، فعلينا مساندتها ودعمها بكل ما أوتينا من قوة إعلامية وسياسية وعسكرية وجماهيرية حتى تبقى ضفة العياش ..