يومًا بعد يوم يسعى الكيان العبري جادًّا لتطوير أسلحته الحربية، وتقوية ترسانته النووية، وذلك بدعم سلاح البحرية الإسرائيلي، في إطار تأمين حدود البحر الأبيض المتوسط، والتفوق العسكري الكبير على دول حوض البحر المتوسط، ودول الشرق الأوسط.
ويسعى الكيان العبري في هذه الأيام لتنمية وتطوير قدرات سلاح البحرية الحربي لديه، بامتلاكه غواصات بحرية عظمى، في مسعى منه لتحويل سلاح البحرية إلى ذراع دفاع إستراتيجية طويلة المدى، ولها قدرات وإمكانات عسكرية فائقة، تمكن له العمل أطول مدة قادمة، والإبحار مسافات أعمق.
وفي إطار تطوير قدرات سلاح البحرية كشفت مصادر صحفية صهيونية أن الكيان العبري استوعب قبل أشهر غواصة بحرية عظمى تحمل اسم (أحي تنين)، إلى جانب ثلاث غواصات كبيرة يمتلكها، وينتظر سلاح البحرية الصهيوني خلال الأشهر الستة القادمة وصول الغواصة البحرية الخامسة، وتحمل اسم (رهاب)، أما الغواصة السادسة التي لم يحدد اسمها بعد فتشير المصادر إلى أنه من المقرر وصولها بعد أربع سنوات، وتبلغ تكلفتها نحو (500) مليون دولار، وتعد أغلى المنظومات العسكرية ثمنًا، وقدراتها تفوق قدرات الغواصات الأخرى التي يمتلكها الكيان العبري، فلها القدرة على حمل رؤوس نووية إضافية، ومميزات عسكرية أخرى.
إن سلاح البحرية الإسرائيلي _حسبما تتحدث المصادر الإعلامية العبرية_ يطمح إلى إحداث قفزات نوعية في عمله، إذ توفر له هذه الغواصات الأكثر تطورًا في العالم قدرات عالية على اكتشاف الاتصالات عن بعد، والمكوث تحت الماء مددًا طويلة، وقدرات عالية على توجيه الصواريخ بدقة متناهية، وهي تحمل أنظمة غير مرتبطة بالأجواء الخارجية، ولذلك هي غير مضطرة إلى الإبحار على مستويات مرتفعة قد تكشفها، وتوفر الغواصات قدرات العمل على مسافات أبعد، والإبحار بأعماق أكبر، وبهدوء، مدة زمنية طويلة.


