هلل الجميع لحكومة التوافق مع تحفظ البعض على آلية تشكيلها، وتفاءل الشعب الفلسطيني بها وتطلع لمستقبل أفضل وأكثر وحدوية بين جميع فئاته وشرائحه، واستمرار هذا التفاؤل يجب أن يبنى على أسس صحيحة قائمة على الترابط والتعاون والتفاهم وحرية التعبير والرأي، ولكن على الرغم من الإعلان عن انتهاء حقبة الانقسام إلا أن آثاره باقية وتحتاج إلى الكثير من الوقت لإنهائها وأعتقد أن من عوامل إنهاء الانقسام هو الإعلام باعتباره المؤثر في مفاهيم الجماهير، فلابد أن يعطى له الحرية والاحترام والاهتمام حتى يكون له الأثر الطيب على عقول الناس وأيضا أن يكون له مظلة واحدة حتى لا يصبح معول هدم وإرباك لمكونات المجتمع.
ومن الجميل أنه بعد أيام من تشكيل حكومة واحدة للشعب الفلسطيني أن يتم إحياء كتلة الصحفي الفلسطيني بانتخابات مجلس جديد لها والذي نتطلع بأن تكون خطوة تجاه انتخابات موحدة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين حتى تعبر عن مجموع الصحفيين وتتبنى إستراتيجية إعلامية موحدة نواجه بها الماكنة الإعلامية الصهيونية.
وكتلة الصحفي الفلسطيني قائمة على أهداف عدة أهمها:
1-تدعيم وترسيخ مفاهيم صحيحة وواضحة للصحفي الفلسطيني قائمة على الوطنية والحرية و الإصلاح والوحدة والمقاومة.
2-إصلاح نقابة الصحفيين الفلسطينيين والدفع باتجاه انتخابات نزيهة وموحدة.
3-العمل على التنسيق والتكامل بين مختلف الوسائل الإعلامية والتكفل بحقوقها.
وبالتالي لابد للإعلام من قوة تحميه حتى يمارس مهامه ويكون أكثر تأثيرا، والقوة التي أعنيها هي كتل صحفية قوية تؤثر ولا تتأثر وتستظل بمظلة نقابة موحدة واحدة تعطيها الحصانة من أي اعتداء وتأثير ومطاردة.


