يظل قطاع غزة رغم الناظم الفكري والأيدلوجي الواحد بين حماس الفلسطينية التي تحكمه، وحزب التنمية والعدالة التركي، وبين إخوان مصر مختلف تماما، حيث الخصوصية التي تتمتع بها غزة وهي أنها تواجه احتلال إسرائيلي وعدوان متكرر كل فترة زمنية بسيطة تشكل رادعا وطنيا وأخلاقيا وأدبيا لأي محاولة لحصارها وخنقها وإضعاف أهلها. وتظل الأدبيات التي تتمثل في أن غزة رأس الحربة في الصراع العربي الإسرائيلي، والبوابة الجنوبية للأمن القومي المصري.
أقوى واصدق من محاولات التشويه و الشائعات ،وفي مصر قوى مدنية تقف مناوئة للإخوان تدعم غزة، إضافة إلى القوى الدينية الأخرى، ولطالما نادت هذه القوى بعدم الربط بين غزة والإخوان وما يحدث في مصر مثل الدكتور سيد البدوي والسيد حمدين صباحي ووزير الخارجية نبيل فهمي، حيث تعتبر غزة لدى هؤلاء جزء أساسي من خط الدفاع عن مصر. ومساعدتهم للشعب الفلسطيني هي واجب وطني و في مقدمة الأجندة الوطنية لمصر.


