نشر موقع "اليوم السابع" الداعم للثورة المضادة خبرا مصورا بالفيديو عن أول حادثة اغتصاب جماعي لسائحة في ميدان التحرير وسط القاهرة، وذلك في اليوم الأول لتجمع أعداء الثورة من فلول الحزب الوطني المنحل وجبهة البرادعي وصباحي وما يسمى بحركة تمرد، الفيديو تم حذفه بعد ساعات وذلك " لاستشعار الحرج" أو الخزي والعار مما يفعله المتمردون على الشرعية والرئيس محمد مرسي، وفي حادثة منفصلة قتل المتمردون المعارضون للرئيس مرسي صحفيا أمريكيا طعنا بالسكين بعد ان وثق جرائمهم ضد المواطنين ومقر للإخوان المسلمين.
لم يتغير شيء سوى الاسم، وهذا يؤكد ما ذهبنا إليه في مقالات سابقة بأن حركة "تمرد" ما هي الا وجه جديد لجبهة الإنقاذ والناصريين والعلمانيين والشيوعيين والبلطجية والبلاك بلوك،ولذلك تستمر الاغتصابات الجماعية في تجمعاتهم في ميدان التحرير، شعاراتهم واحدة " يسقط حكم المرشد" ، " لا للاخونة" ، وغير ذلك من الشعارات المستهلكة والتي لا تخدع الجماهير المصرية التي انتخبت جماعة الإخوان لمجلسي النواب والشورى، وللرئيس محمد مرسي والتي صوتت لدستور مصر الجديد بأغلبية قبل ستة أشهر فقط.
سيخرج اليوم أعداء الثورة مطالبين برحيل الرئيس محمد مرسي، مهددين ومتوعدين بإسقاط " حكم الإخوان" . تهديداتهم لن تختلف عما عهدناه منهم في تجمعاتهم الصغيرة ذات العناوين الكبيرة مثل: " الفرصة الأخيرة " و" الجمعة الأخيرة" إلي يغلب عليها طابع البلطجة والتخريب والتدمير، ولكن تجمعاتهم تنتهي بانتهاء الميزانية والمخصصات المالية لعصابات البلطجية.
أعجبني قول احد قضاة مصر الشرفاء معلقا على محاولات أعداء الثورة في الانقلاب عل الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي، حيث أقسم ذلك القاضي بأن فلول المخلوع لن يعزوا من أذله الله ولن يعيدوا مُلكا إلى من انتزع الله منه.
ختاما فإنني أعتقد _ولا أتمنى فقط _أن يوم 30 يونيو 2013 سيكون يوما أسود للعلمانية في مصر والعالم العربي، وبداية حقيقية لنهاية فلول مبارك وحلفهم وقياداتهم السياسية، وكذلك فإن إعلامهم سيهوي معهم وقد تخرس والى الأبد أصوات الفتنة في مصر وأولها صوت الإعلامي " باسم يوسف".


