سيدا: النظام السوري انتهى ونطالب بقرار حاسم ذبح الفلسطينيين في سوريا السلطة و"حماس" تدينان جريمة "اليرموك"
زعم حسن نصر الله بأنه لن يكون في جبهة فيها أمريكا و(إسرائيل) وأنه مع النظام السوري حتى آخر لحظة، وكذلك فإن ملحدي الوطن العربي يقفون إلى جانب النظام الأسدي متهمين غيرهم بالتآمر مع أمريكا ضد النظام السوري وتحركهم أنظمة "البترو_دولار"، ولكن نصر الله والملحدين لم يذكروا كبيرهم الذي يأمرهم وينهاهم، والذي هو أكبر من النظام الأسدي ومن إيران، لم يذكروا شيطانهم الأكبر روسيا.
نسمع عن مؤامرة عالمية ضد النظام السوري وعن مشروع شرق أوسطي جديد ولكننا لا نرى سوى دماء الشعب السوري تسفك على يد بشار الأسد وشبيحته وحزب الله وعصابته وبدعم روسي متواصل، أما أمريكا ومن يدعي صداقة للشعب السوري فإنهم يدعمون خفية نظام بشار الأسد ويمدون له الحبل ويعطونه الفرصة تلو الأخرى للقضاء على الثورة السورية، أي أن الزعم بوجود مؤامرة أمريكية على النظام السوري أو وجود جبهة فيها أمريكا و(إسرائيل) ضد التحالف الشيطاني الذي تقوده روسيا هو زعم كاذب يستخدمه نصر الله والملحدون للتغطية على عورتهم وتورطهم في التآمر على الشعب السوري وثورته.
إن العداء الروسي للإسلام والمسلمين يفوق العداء الأمريكي، ويشهد تاريخ الاتحاد السوفييتي السابق على جرائم الكرملين وإبادة الروس لعشرات الملايين من المسلمين، وإلى جانب ذلك فإن روسيا هي التي أمدت الكيان الغاصب (إسرائيل) بغالبية المهاجرين اليهود، وهذا يفند الادعاء بوقوف روسيا إلى جانب القضية الفلسطينية أو مجمل القضايا السياسية العربية، ولذلك فلا اختلاف بين الانتماء إلى جبهة بقيادة أمريكية أو جبهة بقيادة روسية، وخاصة حين تظهر تلك الأحلاف إرهابها ودمويتها على شعب مثل الشعب السوري وهو ينشد الحرية والعدالة والخلاص من نظام علوي مستبد لا يعرف الرحمة.
قبل 1400 سنة وقف المسلمون إلى جانب الروم لأنهم أهل كتاب، ووقفت قريش إلى جانب الفرس لأنهم أهل وثن، وفرح المؤمنون بانتصار الروم وخسئ الكافرون، واليوم يقف الملاحدة وعبدة القبور إلى جانب النظام السوري ونحن نقف إلى جانب إخواننا المسلمين، وسينتصر الإسلام وستتحرر الشام والقصير بإذن الله تعالى، وسيفرح المؤمنون بنصر الله وسيهزم جمع كان فيه ما يسمى زوراً "نصر الله".
