الثلاثاء 27 يناير 2026 الساعة 01:27 م

مقالات وآراء

الساعة الأخيرة

حجم الخط

 

جاءني ما يفيد نهاية النظام السوري بعدة مفاصل: سفن روسية تقوم بإخلاء الرعايا الروس.

تقارير استخباراتية تتحدث عن وجود سبعين طائرة قاذفة ومقاتلة قبالة السواحل السورية لتبييض وجه الغرب والناتو حتى لا تُحسم الحرب دونهم.

 

مطار دمشق الدولي مغلق منذ فترة.

والدلائل تدل على أنه لن يُفتح إلا بعد التحرير الكامل.

كل المقاتلين القادرين هم الآن في محيطه، مما يخنق المجرم ويمنع عنه أي إمداد.

معلومات من الداخل عن تحرير كل نقاط الحدود مع الأردن كما تحررت من قبل التي مع تركيا.

 

لم يبقَ له إلا طريق الساحل وهو ليس سالكاً تماماً، والثوار الآن في طريقهم لقطعه وشل الحركة عليه، مما سيخنق العصابة خنقاً تاماً؛ ليختم كلامه بفكرتين:

-1 أن الساعة الأخيرة في عمر الإجرام الأسدي قد دخلت، لكن بشاراً بقدراته العقلية والنفسية المتواضعة لا يملك إلا الاستمرار في خطه الانتحاري الذي درج عليه، ولو كان عاقلاً لقبل عروض اللجوء التي عُرضت عليه، وأفضلها «قم» و»سيبريا».

فكل الناس ترى الصورة على حقيقتها إلا هو.

 

-2 الانتباه إلى الحرب الكيماوية، فقد يلجأ المجرم لاستخدام الأسلحة الكيماوية ما لم تُكسر ذراعه أو تُخمد أنفاسه؛ فيجب الاستعداد للحرب الكيماوية ليس بالتصريحات والبيانات، بل باستقطاب الكفاءات والخبراء والتجهيز الميداني بالواقيات والأمصال.

ويستنبئونك أحق هو؟ قل إي وربِّي إنه لحق.