حالياً يستعد النظام السوري وهو يغرغر في سكرات الموت لاستخدام السلاح الكيماوي. والسؤال: هل سيستخدمه؟ وهل استخدمه بالفعل؟ ثم ماذا يفعل الثوار في هذه المرحلة الحرجة؟
والجواب أن النظام في سوريا عنده استعداد أن يفعل كل شيء إن أمكنه ولا تكسر ذراعه وتخمد أنفاسه. وهنا سؤال: هل يحق للفأر أن يتشاءم إذا رأى قطة سوداء؟
والسؤال الثاني: هل حذر أوباما الأسد من استخدامه؟ هنا يجب تطبيق قواعد السياسة على التصريحات أي قلب الخبر. أي هل استخدم ولكن في السر؟ كما فعل المالكي مع الجسر الجوي الإيراني.
والثالث: ماذا تفعل قيادات الثورة حيال الفزع الأعظم؟
إنها تنشر البيانات والتصريحات أن العالم يجب أن يمنع وقوع هذه المذبحة العظمى التي ستذكر بخنادق الحرب العالمية الأولى وليس المعاقبة عليها. وهل يصدق الثوار أن العالم المرتخي بالفسق واللذة الداعرة أن يتحسس آلام السوريين وهم يحترقون بالكيماوي؟! لا أظن.
المهم الاستعداد بالأقنعة والكمامات، وليس التصريحات والبيانات. النظام سوف يستخدمها ولن يتردد.
لا جديد في أخلاقيات النظام كما فعل صدام المصدوم من قبل في حلبجة والفاو، يجب البدء فوراً باستقطاب الخبراء، وتوزيع الكمامات والأمصال في خطوط المواجهات والتوقعات، كما يفعل في العادة قردة بني صهيون.
للعلم فقط أن نفحة بوزن رأس إبرة من الكيماوي كافية لقتل عصبة من الرجال الأشداء.
الحرب اليوم هي علم ولكن من فم الأفعى ورأس الشيطان.
