فايز وفوزي والبدون... والأهوازي

نشر 05 مايو 2012 | 04:29

 

قبل أسبوع زرت الشيخ حمد السنان وتبادلت معه خطة التعاون في دفع قضايا بعض المظلومين الذين وقع عليهم تعسف في تطبيق القانون أو حرمانهم من حق التقاضي ومساء الأربعاء ذهبت الى الاعتصام الذي كان أمام السفارة الأميركية من أجل تفعيل قضية فايز الكندري وفوزي العودة المعتقلين في سجن غوانتانامو 10 سنوات من دون محاكمة ولا تهمة بما يمثل - ليس خرقا للقانون الدولي والقيم الإنسانية فحسب - وإنما الاستهتار بالعالم وغطرسة أم الديموقراطيات الوهمية!

 

وكنت ذاهبا للتضامن وليس مشاركا لإلقاء كلمة ففي المشاركين كفاية وزيادة، ولما أصر منظمو الحفل مشاركتي لم تزد كلمتي على خمس دقائق خلاصتها ان نعرف الأولويات في قضايا التحرك الجماهيري وجعلت العدالة في مقدمتها، وألا نفرق في الدعوة لتحقيق العدل بين الأجناس والانتماءات، وبينما أنا على المنصة رأيت الشيخ حمد السنان بين الجمهور في الصف الأول فذكرت زيارتي له من باب التأكيد على أن التحرك يجب أن يأخذ صورا متعددة من أجل نصرة المظلومين، وان الجهود العملية التواصلية مع أصحاب القرار والقوى السياسية لها تأثير ذو طابع آخر يكمل الخط الإعلامي والحراك السياسي والحقوقي المعلن.

 

ودائما في المشاركات العامة الجماهيرية أحاول أن أضيف شيئا ذا بال كي لا يتكرر الكلام من المشاركين وبناء عليه فإني ذكرت معتقلاً منسياً في غوانتانامو غير فايز وفوزي فرّج الله عنهما بلاءهما وأسعد أهلهما والبلاد بإطلاق سراحهما، ذكرت شابا اسمه عبد العزيز العنزي المعتقل هناك وهو من فئة البدون وقد صدر حكم من (6) أشهر ببراءته وتسليمه، إلا ان الأمر متوقف على توقيع وزير الدفاع الأميركي! ولذا ناشدت الخارجية الكويتية ان تبدي اهتماما بهذا المظلوم... وكلي أمل من إخواني الناشطين في مظلومية فوزي وفايز ألا ينسوا الثالث عبد العزيز، ولم يقصر د. عادل الدمخي في طرح موضوعه قبل الاعتصام أمام السفارة الأميركية بيومين في الأروقة المختصة.

 

وبعد ان انتهيت من كلمتي استأذنت للذهاب لموعد خاص استوقفني (أهوازي) وقال لماذا نسيتم قضية مظلومية الأهواز وآخر قال والبدون يا شيخ؟ فإلى المقال المقبل.